وكان من أبرز أهدافها: التعرف على المنهج القرآني في التربية، والدلالات التربوية في الجوانب العقدية والاجتماعية والأخلاقية والاقتصادية ومجالات تطبيقها.
وأشارت الباحثة [1] إلى أن من أهم النتائج التي وصلت إليها: وجود منهج تربوي متكامل في القرآن الكريم نظم حياة الأفراد والجماعات، وأكدت على أن الابتعاد التدريجي عن هذا المنهج يوجد أمة ضعيفة وغير قادرة على حمل أمانة ومسؤولية الخلافة في الأرض.
كما أشارت إلى أن شمولية نتائج الدراسة تعود إلى شمولية وصايا سورة الإسراء.
وكان من توصيات البحث الاهتمام بدراسة الآيات القرآنية من أجل توضيح ما بها من توجيهات تربوية لصالح الفرد والأسرة والمجتمع.
ومن الدراسات المتأخرة أيضًا: دراسة لأبي حسن (1421 هـ) "القيم التربوية المتضمنة في سورة لقمان من"
(1) بدرية بنت صالح بن عبد الرحمن البسام:"الدلالات ا لتربوية المستنبطة من وصايا سورة الإسراء"دراسة مقدمة إلى قسم التربية الإسلامية والمقارنة في كلية التربية بجامعة أم القرى كمتطلب تكميلي لنيل الماجستير 1420 هـ.