الصفحة 29 من 30

عملهم وإنتاجهم.

إن الربا هو السبب الرئيس لانتحار كثير من المقترضين الذين عجزوا عن سداد ديونهم فالبلاد التي يكثر فيها الانتحار، وهو السبب في انتشار الجريمة والانتقام بين أصحاب رؤوس الأموال وكبار المرابين؛ مما يكون سببا في رفع الأمن، وبسط الخوف والذعر في المجتمعات.

وواقع كثير من البلدان التي ينتشر فيها الربا شاهد على ذلك، وهل يستطيع إنسان بيع بيته، وشرد هو وأولاده لسداد ما عليه من قروض الربا أن يصبر عن الانتقام؟ وماذا يبقى له في الدنيا إذا كان يريد العيش لها ففقدها فجأة؟!

وأخيرا .. اجتناب الربا أهون من التخلص منه:

إن المتعامل بالربا يعز عليه الخلاص منه بعد الغرق فيه؛ ولاسيما إذا كانت تجارته كلها مؤسسة عليه. ولا ينجو من ذلك بعد الانغماس فيه، ويبادر بالتوبة والخلاص منه إلا من هدي للرشاد، ووفق للخير.

قد يغتر المبتدئ في حياته الوظيفية أو التجارية بالقروض الربوية الميسرة، أو بالفوائد المركبة والبسيطة التي تعلن عنها بين حين وآخر البنوك الربوية؛ بقصد أكل أموال الناس بالباطل، ويتولى إثم الإعلان عنها،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت