تحريم التمائم من هذا البحث وهذا العموم لم يأت ما يخصصه فيبقى على عمومه.
2 -لو كان هذا العمل مشروعًا لبينه الرسول - صلى الله عليه وسلم -، كما بين الرقية وأذن فيها ما لم يكن فيها شرك حيث قال أعرضوا علي رقاكم لا بأس بالرقى ما لم يكن فيها شرك [1] ولم يقل هذا القول فيما يتعلق بالتمائم.
3 -أقوال الصحابة التي مرت في النهي عن ذلك ولم يصح قول من نسب إليه المخالفة والصحابة أعرف بهدي النبي - صلى الله عليه وسلم -، من غيرهم وكذلك أكثر التابعين لاسيما وقد قال إبراهيم النخعي بصيغة العموم: إنهم كانوا يكرهون التمائم كلها من القرآن وغير القرآن [2] يقول الشيخ عبد الرحمن بن حسن، مراده بذلك أصحاب عبد الله بن مسعود كعلقمة والأسود وأبي وائل والحارث بن سويد وعبيده السلماني ومسروق والربيع بن خيثم وسويد بن غفلة وغيرهم وهم من سادات التابعين وهذه الصيغة يستعملها إبراهيم في حكاية أقوالهم كما بين ذلك الحافظ العراقي وغيره [3] .
4 -سد الذرائع واجب شرعًا لئلا تختلط التميمة
(1) رواه مسلم في صحيحه انظر صحيح مسلم مع شرح النووي 14/ 187.
(2) مصنف ابن أبي شيبة 7/ 374.
(3) فتح المجيد 138.