الصفحة 9 من 37

إن أجل نعم الله على الإطلاق هي نعمة الدخول في هذا الدين، وأن تُصبح مسلمًا تنتسب إلى هذه الأمة المحمدية، وأنك رضيت بالله ربًا وبالإسلام دينًا، وبمحمد - صلى الله عليه وسلم -، رسولا ونبيا.

هذه أم النعم، وبغيرها فإنه لا فلاح ولاسعادة في الدنيا ولا في الآخرة.

ومن المعلوم أن الله لا يقبل عمل عامل إلا بشرط الإسلام. قال الله تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الْإِسْلَامُ} [آل عمران: 19] وقال تعالى: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران: 85] .

نعم إن مصير غير المسلم الخسارة في الآخرة، وهي الخلود في نار جهنم- والعياذ بالله- لا يخرج منها أبدًا.

فهل تذكرت- أخي المؤمن- هذه النعمة! وكيف فضلك الله على كثير من خلقه، وكتب لك النجاة- إن شاء الله؟!

هل فكرت- أخي المؤمن - في مصير ذلك الغثاء من الكفار؟ وكيف ستكون حالهم إذا دخلوا اللحود،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت