{وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا} [الطلاق: 5] .
{إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} [الأعراف: 56] .
واعلمي: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} [الشرح] .
وأخيرًا - أختي الحبيبة:
عليك أن تحمدي الله على هذه النعمة العظيمة، فما أنزل الله من داء إلا وله دواء، فحالتك لا تعجزه سبحانه: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا} [فاطر: 44] .
والنعم تقيد بالشكر، ووعد سبحانه بالزيادة للشاكرين، قال سبحانه: {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ} [إبراهيم: 7] .
أختي في الله:
لا يكن آخر عهدك بربك هو حملك وولادتك؛ فالذي أنعم عليك، وفرج كربتك، وأنقذك وأسعدك قادر على سلب ما أنعم به، فالله الله بتقوى الله، وشكر نعمه، ولتكن عونًا لك على طاعته وبلوغ رضاه وجنته .. آمين.
والآن الحمد لله على السلام مقدمًا يا أم .. !!