وبورك لك في الموهوب، وشكرت الواهب، ورزقت بره، وبلغ أشده.
وللفائدة أتمنى الرجوع إلى كتاب سينفعك بإذن الله فيما يخص المولود وهو كتاب (تحفة المودود بأحكام المولود) لابن القيم، جعلها ذرية صالحة نافعة بارة في المحيا وبعد الممات.
أخرج مسلم وغيره قال - صلى الله عليه وسلم: «إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له» .
وبر الوالدين في الدنيا أفضل الأعمال:
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي العمل أحب إلى الله؟ قال: «الصلاة على وقتها» قلت: ثم أي؟ قلا: «بر الوالدين» قلت: ثم أي؟ قال: «الجهاد في سبيل الله» [رواه البخاري ومسلم] .
هذا، والله أعلم بالصواب .. وما ذكر هنا ليس على سبيل الحصر؛ إنما هي مجموعة ورد ذكرها في بعض الكتب، وإلا فكتاب الله كله شفاء، والأدعية والآثار كثيرة لا حصر لها، ولكن هذا مجهود بسيط بذلناه لعلّ المرجو منه يحصل بإذن الله.
{فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} [يوسف: