الصفحة 36 من 43

عليك بصدق النية حين الالتجاء إلى الله، فمن صدق الله صدقه الله، والمرأة في حال الولادة إنما هي في أضعف وأصعب وأحزن حالاتها، لذا يكون دعاؤها دعاء المضطر. قال سبحانه: {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ} [النمل: 62] .

أختي في الله:

عليك قبل كل شيء بتقوى الله أينما كنت وعلى أي حال صرت، فإياك والاستسلام لما يخالف الشرع متذرعة بوضعك الجسمي والنفسي، فتحلين لنفسك ما حرم الله، وكثيرًا ما تقع بعض المخالفات الشرعية في غرف الولادة من ضعاف الإيمان، كأن تطلب من طبيبًا بدلًا من طبيبة مع توفرها وعدم الحاجة الماسة للطبيب، حين الفزع والخوف لا تنسي أن الله معك: {وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} [البقرة: 194] .

{فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} [التغابن: 16] .

واعلمي أختي الحبيبة أنه:

{وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} [الطلاق: 2، 3] .

{وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا} [الطلاق: 4] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت