الصفحة 4 من 11

آَتَاكُمْ [النور: 33] !

والله جل وعلا هو من أمر عباده بالإنفاق، وحثهم على الصدقة والإحسان، كما قال تعالى: {وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ} [الحديد: 7] ، وقال سبحانه في مدح عباده المؤمنين: {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [السجدة: 16] ، وكذلك: {وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ} [المؤمنون: 4] .

والله جل وعلا هو من وعد المنفقين المحسنين الباذلين للمال بالزيادة والبركة والخلف الجزيل، كما قال تعالى: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [سبأ: 39] .

أخي المسلم: وإذن فلا دافع يمكن أن يدفع المؤمن للإنفاق في سبيل الله غير الإيمان الصادق الذي من لوازمه الاطمئنان إلى وعد الله سبحانه، حيث وعد المؤمنين بأن نفقاتهم وبذلهم هو باب بركتهم وبركة أموالهم: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} [التوبة: 12] .

وإذا تتبعت أخي النصوص الدالة على أن النفقة في سبيل الله من أسباب بركة المال وزيادته وجدت منها الكثير، وهي نصوص جاءت على أقسام:

* فقسم منها جاء ينفي النقص عن مال المنفق، ومنها قوله - صلى الله عليه وسلم: «ما نقص مال من صدقة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت