-صلى الله عليه وسلم -، والواجب أن ينوي بقلبه، دون التلفظ بلسانه.
4 -بعض الحجاج يزاحم عند الحجر الأسود أو الركن اليماني مزاحمة شديدة تؤذي الحجاج، وهذا خطأ، فإن المزاحمة المؤذية ليست بمشروعة، ويكفي أن يشير للحجر بيده ولا يقبلها.
5 -بعض الحجاج يظن أن تقبيل الحجر الأسود شرط للطواف لا يصح إلا به، وهذا خطأ، فتقبيل الحجر سنة وليس بشرط، وهو سنة للطائف فقط.
6 -بعض الحجاج يقبلون الركن اليماني، وهذا خطأ، لأنه لم يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وإنما الثابت هو المسح عليه باليد اليمنى، فإن استطاع الحاج ذلك دون إلحاق أذي بغيره فعل وإلا استمر في طوافه، ولا يشير إلى الركن كما هو الشأن في الحجر الأسود.
7 -وبعض الحجاج يمسح الحجر الأسود أو الركن اليماني بيده اليسرى، وهذا لا يليق؛ لأن اليد اليمنى أشرف في مواضع الاحترام.
8 -بعض الحجاج يتبرك بمسح الحجر الأسود، أو تقبيله، وكذلك الركن اليماني، وهذا خلاف السنة، فإن المقصود باستلام الحجر هو تعظيم الله -تعالى-، ولذلك كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا استلم الحجر يقول: «الله أكبر» .
9 -يعتقد بعض الحجاج أن القيام بالطواف لازم بعد