فهرس الكتاب

الصفحة 959 من 2690

ج / 3 ص -284- 2 - وعن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده رضي اللَّه تعالى عنهما:"أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم كان يلبس برد حبرة في كل عيد".

رواه الشافعي .

3 -وعن سعيد بن جبير رضي اللَّه عنه قال:"كنت مع ابن عمر حين أصابه سنان الرمح في أخمص قدمه فلزقت قدمه بالركاب فنزلت فنزعتها وذلك بمنى فبلغ الحجاج فجاء يعوده فقال الحجاج: لو نعلم من أصابك . فقال ابن عمر: أنت أصبتني . قال: وكيف . قال: حملت السلاح في يوم لم يكن يحمل فيه وأدخلت السلاح الحرم ولم يكن السلاح يدخل الحرم".

رواه البخاري وقال: قال الحسن: نهوا أن يحملوا السلاح يوم عيد إلا أن يخافوا عدوًا .

حديث جعفر بن محمد رواه الشافعي عن شيخه إبراهيم بن محمد عن جعفر وإبراهيم بن محمد المذكور لا يحتج بما تفرد به ولكنه قد تابعه سعيد بن الصلت عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن ابن عباس به كذا أخرجه الطبراني . قال الحافظ: فظهر أن إبراهيم لم يتفرد به وأن رواية إبراهيم مرسلة .

وفي الباب عن جابر عند ابن خزيمة:"أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم كان يلبس برده الأحمر في العيدين وفي الجمعة".

قوله:"من إستبرق"في رواية للبخاري:"رأى حلة سيراء"والإستبرق ما غلظ من الديباج والسيراء قد تقدم الكلام عليه في اللباس .

قوله:"ابتع هذه فتجمل"في رواية للبخاري:"ابتع هذه تجمل بها"وفي رواية:"ابتع هذه وتجمل".

قوله:"للعيد والوفد"في لفظ للبخاري للجمعة مكان العيد . قال الحافظ: وكلاهما صحيح وكان ابن عمر ذكرهما معًا فاقتصر كل راو على أحدهما .

قوله:"إنما هذه لباس من لا خلاق له"الخلاق النصيب . وفيه دليل على تحريم لبس الحرير وقد تقدم بسط الكلام على ذلك في اللباس . ووجه الاستدلال بهذا الحديث على مشروعية التجمل للعيد تقريره صلى اللَّه عليه وآله وسلم لعمر على أصل التجمل للعيد وقصر الإنكار على من لبس مثل تلك الحلة لكونها كانت حريرًا . وقال الداودي: ليس في الحديث دلالة على ذلك . وأجاب ابن بطال بأنه كان معهودًا عندهم أن يلبس المرء أحسن ثيابه للجمعة وتبعه ابن التين والاستدلال بالتقرير أولى كما تقدم .

قوله:"برد حبرة"كعنبة ضرب من برود اليمن كما في القاموس .

قوله:"أخمص قدمه"الأخمص بإسكان الخاء المعجمة وفتح الميم بعدها صاد مهملة باطن القدم وما رق من أسفلها . وقيل هو ما لا تصيبه الأرض عند المشي من باطنها .

قوله:"بالركاب"أي وهي في راحلته .

قوله:"فنزعتها"ذكر الضمير مؤنثًا مع أنه أعاده على السنان وهو مذكر لأنه أراد الحديدة ويحتمل أنه أراد القدم .

قوله:"فبلغ الحجاج"أي ابن يوسف الثقفي وكان إذ ذاك أميرًا على الحجاز وذلك بعد قتل عبد اللَّه بن الزبير سنة ثلاث وسبعين .

قوله:"فجاء يعوده"في رواية للبخاري فجعل يعوده وفي رواية الإسماعيلي فأتاه .

قوله:"لو نعلم"لو للتمني ويحتمل أن تكون شرطية والجواب محذوف لدلالة السياق عليه ويرجح ذلك ما أخرجه ابن سعد بلفظ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت