الصفحة 2 من 15

10 -الدِّينُ جَاءَ لِسَعَادَةِ الْبَشَرْ ... وَلاِنْتفاءِ الشَّرِّ عَنْهمْ وَالضّرَرْ

11 -فَكُلُّ أمْرٍ نَافِعٍ قَدْ شَرَعَهْ ... وكُلُّ مَا يَضُرُّنَا قَدْ مَنَعَهْ

12 -ومَعْ تَساوِي ضَرَرٍ وَمَنْفَعَهْ ... يَكُونُ مَمْنُوعًا لِدَرْءِ الْمَفْسَدَهْ

13 -وَكُلُّ مَا كَلَّفَهُ قَدْ يُسِّرا ... مِنْ أَصْلِهِ وعِندَ عارِضٍ طَرَا

14 -فَاجْلِبْ لِتَيْسِيرٍ بِكلِّ ذِي شَطَطْ ... فَلَيْسَ فِي الدِّينِ الْحَنِيفِ مِنْ شَطَطْ

15 -وَمَا اسْتَطَعْتَ افعَلْ مِنَ الْمَأْمُورِ ... وَاجْتَنِبْ الكُلَّ مِنَ الْمَحْظُور

16 -وَالشَّرْعُ لا يَلْزَمُ قَبْلَ العِلْمِ ... دَلِيلُهُ فِعلُ الْمُسِيءِ فَافْهَم

17 -لَكِنْ إِذَا فَرَّطْتَ فِي التَّعَلُّمْ ... فَذَا مَحَلُّ نَظَرٍ فَلْتَعْلَمْ

18 -وَكُلُّ مَمْنُوعٍ فَلِلضَّرُورَهْ ... يُبَاحُ، والْمَكْرُوهُ عِندَ الحاجَهْ

19 -لَكِنَّ مَا حُرِّمَ لِلذَّريعَةِ ... يَجُوزُ لِلْحَاجَةِ كَالعَرِيَّة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت