10 -الدِّينُ جَاءَ لِسَعَادَةِ الْبَشَرْ ... وَلاِنْتفاءِ الشَّرِّ عَنْهمْ وَالضّرَرْ
11 -فَكُلُّ أمْرٍ نَافِعٍ قَدْ شَرَعَهْ ... وكُلُّ مَا يَضُرُّنَا قَدْ مَنَعَهْ
12 -ومَعْ تَساوِي ضَرَرٍ وَمَنْفَعَهْ ... يَكُونُ مَمْنُوعًا لِدَرْءِ الْمَفْسَدَهْ
13 -وَكُلُّ مَا كَلَّفَهُ قَدْ يُسِّرا ... مِنْ أَصْلِهِ وعِندَ عارِضٍ طَرَا
14 -فَاجْلِبْ لِتَيْسِيرٍ بِكلِّ ذِي شَطَطْ ... فَلَيْسَ فِي الدِّينِ الْحَنِيفِ مِنْ شَطَطْ
15 -وَمَا اسْتَطَعْتَ افعَلْ مِنَ الْمَأْمُورِ ... وَاجْتَنِبْ الكُلَّ مِنَ الْمَحْظُور
16 -وَالشَّرْعُ لا يَلْزَمُ قَبْلَ العِلْمِ ... دَلِيلُهُ فِعلُ الْمُسِيءِ فَافْهَم
17 -لَكِنْ إِذَا فَرَّطْتَ فِي التَّعَلُّمْ ... فَذَا مَحَلُّ نَظَرٍ فَلْتَعْلَمْ
18 -وَكُلُّ مَمْنُوعٍ فَلِلضَّرُورَهْ ... يُبَاحُ، والْمَكْرُوهُ عِندَ الحاجَهْ
19 -لَكِنَّ مَا حُرِّمَ لِلذَّريعَةِ ... يَجُوزُ لِلْحَاجَةِ كَالعَرِيَّة