299 -شروط ذا الورد طهارة الحدث ... بماء أو تيمّم مع الخبث
300 -من جسد أو ثوب أو مكان ... وستر عورة عن الأعيان
301 -وعدم النّطق له لغير عذر ... وليكن النُّطق له بالنذر
302 -ونية لدى شروعك وتي ... هي التي تدعى شروط الصحةِ
303 -وتارك لبعض ذا الذي مضى ... عليه في الوقت وبعده القضا
304 -ومن شروطه على من قدرا ... عليه لا سواه أن يستحضرا
305 -صورة شيخه وينوي المددا ... وأنه بين يديه قاعدا
306 -لكن من الذي ذكرت أنفع ... ومنه أكمل ومنه أرفع
307 -وأعظم استحضار صورة النبي ... أفضل أبناء نساء العربِ
308 -ناويا اقتباسه الأنوارا ... وأنه بين يديه صارا
309 -عليك بالهيبة والوقار ... إذ ذاك والتعظيم والإكبار
310 -ومع ذا استحضار معنى الذكر ... في القلب من كان لذاك يدري
311 -ومن يكن لم يدره فليستمع ... لفظ لسانه لكيلا ينتفع
312 -ومن يكن يرتل الأوراد ... ينل بما ذكرته المراد
313 -ولتحذرن اللحن في الأوراد ... لكي تنال غاية المراد
314 -وهذه الشروط للوظيفة ... وهي التي في وردنا معروفة
315 -واستقبل القبلة إلا لضرر ... مثل مسافر على ظهر السّفر
316 -وتركك الجهر عليه عمل ... أصحاب شيخنا وذاك الأمثل
317 -كذا جلوسك إذا استطعتا ... تفعله وعنه ما شغلت
318 -قلت وعندي حسن من يأتي ... به كمثل هيئة الصلاة
319 -واقرأ قبيل الذكر ما رويته ... عن شيخنا وذاك قد صححته