ملاحظات: مكتوبة في أوله إجازة نصّها: [قرأ عليَّ هذا الكتاب المحتسب من أوله إلى آخره قراءة تثُّبتٍ ومراجعة وتفهُّم وتحصيل الشيخ الجليل الفقيه أبو السعادات أحمد?بن الحسين. نفعه الله بالعلم، وكَتَبَ عُمَرُ?بن عبد الرحمن?بن عبد الواحد الشيبابي?[1]
(1) عمر?بن عبد الرحمن?بن عبد الواحد?بن منصور?بن جعفر?بن علاقة?بن حمد?بن مغيث?بن محرز?بن محمر?بن الحارث?بن همام?بن مرة?بن ذهل?بن شيبان، أبو القاسم?بن أبي طاهر الذهلي الشيباني. كان أديبًا فاضلًا، قرأ على أبي الحسن علي?بن فضال المجاشعي، وروى عن سليمان?بن أحمد السرقسطي وغيره، وكتب عنه أبو عامر العبدري، وأبو طاهر السلفي، وأبو الحسن?بن الخل الفقيه. ومن شعره:
يا سيدي دعوة مستمسك ... بودك الأقدم والأحدث
بي حرقة فاعلم وكن عاذرًا ... لو هي بالأجبال لم تمكث
طاعة شيطان على خبثه ... ومن يطع شيطانه يخبث
يقبح بالشيخ التصابى وقد ... جاء نذير الموت والمبعث
لكن هو المقدر لانعدل ... عنه ومن يقصده لا يلبث
انظر: ذيل تاريخ بغداد؛ الترجمة: 1193.
وانظر: الحافظ السلفي (بكسر السين وفتح اللام) الحافظ أبو طاهر أحمد?بن محمد?بن أحمد?بن إبراهيم سلفة الأصبهاني الملقب صدر الدين (478 ـ 576 هـ = 1085 ـ 1180 م) أحد الحفاظ المكثرين، رحَل في طلب الحديث، ولقي أعيان المشايخ، وكان شافعي المذهب، ورد بغداد واشتغل بها على الكيا أبي الحسن علي الهراسي في الفقه، وعلى الخطيب أبي زكريا يحيى?بن علي التبريزي اللغوي باللغة، وروى عن أبي محمد جعفر?بن السراج وغيره من الأئمة الأماثل وجاب البلاد وطاف الآفاق ودخل ثغر الإسكندرية سنة إحدى عشرة وخمسمائة في ذي القعدة وكان قدومه إليه في البحر من مدينة صور، وبنى له الأمير العادل (وزير الظافر العبيدي) مدرسة في الإسكندرية، سنة 546 هـ فأقام إلى أن توفي فيها. له (معجم مشيخة أصبهان) و (معجم شيوخ بغداد) و (معجم السفر) نشرت منه نسخة كثيرة النقص باسم (أخبار وتراجم أندلسية) وله (الفضائل الباهرة في مصر والقاهرة) في الخزانة الحميدية بالأستانة، الرقم (363 تاريخ) كما في (المختار من المخطوطات العربية في الأستانة، ص: 50 وفي خزانة الرباط(1046 د) رسالة في ترجمته. وللمعاصر محمد محمود زيتون، الإسكندري، كتاب (الحافظ السلفي أشهر علماء الزمان) في سيرته.
انظر: وفيات الأعيان لابن خلكان: 1/ 105، الترجمة: 44. ومرآة الزمان: 8/ 361 وفيه ولادته سنة 470 هـ وأزهار الرياض: 3/ 167.