تخالفه وتنافره وتجانبه وتعاديه وتترك القبول منه والرّجوع إلى نصيحته وقوله، فإنّ السّلامة فيما يقول عنده، والهلاك والضّلال عند غيره إلاّ من يوفّقه الله عزّ وجلّ ويمدّه بالسّداد والرّحمة.
فقد قسّمت لك النّاس، فانظر لنفسك إن كنت ناظرا، واحترز لها إن كنت محترزا لها شفيقا عليها. هدانا الله وإيّاك لما يحبّه ويرضاه.