فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 94

= آدم، كما جاء في كتاب (عقيدة أهل الإيمان في خلق آدم على صورة الرحمن) لبلدي الدكتور وصديقه حمود التويجري حيث ذكر ص (76) من الطبعة الثانية نقلا عن السفر الأول من التوراة أن الله يقول: (سنخلق بشرا على صورتنا يشبهها) وهل يجوز شرعا نقل العقائد وترجيح الروايات من التوراة المحرمة، التي قال الله عنها: قل فأتوا بالتوراة فاتلوها ان كنتم صادقين) وابن القيم إمام الدكتور وقدوته أيضا يقول في نونيته ذاما السادة الأشاعرة قواهم الله تعالى: (والعرش أخلوه من الرحمن) اه‍. مع أن جميع المسلمين يعتقدون أن الله تعالى متعالي ومنزه من أن يجلس في خلاء العرش، ويؤكد ابن القيم ذلك في كتابه بدائع الفوائد (4/ 39 - 40) فيقول إن الله يجلس على العرش، ويجلس بجنبه يوم القيامة سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم فهل هذا يجوز السكوت عنه يا دكتور أبي زيد؟!. وهل هذا هو توحيد سلفية العصر؟!. وهل هذا هو التوحيد الصافي من التمشعر والتجهم؟! والكل يعلم أن السادة الأشاعرة الذين رفع الله منارهم في مشارق الأرض ومغاربها وعلى رأسهم في هذا العصر الإمام الكوثري ينفون هذا التجسيم والتشبيه الذي يقول به ائمة الدكتور وسادته، فهل يعادى بعد ذلك من ينفي عن الله تعالى ما لم يرد في كتاب وسنة؟! ومن الغريب من الدكتور أبي زيد أن من حوله من المتمسلفين الشتامين المتطاولين يعيثون في كتب العلماء فسادا ويشتمون الأكابر من العلماء أمام عينيه وفي البلد التي يسكنها ولا يتحرك له ساكن، ومنهم رقيع يدعى بالحداد، فردة سبتية لا ثاني لها، يرمي العلماء كالحافظ الزركشي والامام الغزالي والمحدث الزبيدي بالزندقة ويصف الحافظ الزركشي (بحمار) ومنه يتبين المستوى الرفيع الأدبي الذي وصل إليه هؤلاء المتمسلفون. يقول هذا الحداد الذي يطفح قلبه غيظا وحقدا على بعض أئمة أهل السنة كالإمام الاعظم أبي حنيفة النعمان في تعليقاته على عقيدة أبي حاتم الرازي ص (66) : ولم يذكرا - يعني أبا حاتم الرازي وأبا زرعة - في الأئمة أحدا من أهل الرأي، لانهم ليسوا لأهل السنة بأئمة لا في اعتقاد ولا فقه ولا شئ، اه‍قلت: ويكفي في رد هذا الاختلاق قول الذهبي في سير أعلام النبلاء (6/ 390) معرفا بالإمام الأعظم =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت