= أبي حنيفة: الإمام فقيه الملة عالم العراق. اه، وقال الحافظ الذهبي في تذكرة الحفاظ (1/ 168) : كان إماما ورعا عالما عاملا متعبدا كبير الشأن لا يقبل جوائز السلطان بل يتجر ويتكسب، قال ضرار بن صرد: سئل يزيد بن هارون أيما أفقه الثوري أو أبو حنيفة؟ فقال: أبو حنيفة أفقه وسفيان أحفظ للحديث. وقال ابن المبارك: أبو حنيفة أفقه الناس. . اهكلام الذهبي. ويقول هذا الحداد ص (131) من الكتاب الذي علق عليه عند ذكر شرح الحافظ ابن حجر العسقلاني على البخاري: يسر الله من أهل السنة من يشرحه. اهيعني أن فتح الباري وهو الشرح العظيم لصحيح البخاري ألفه رجل ليس من أهل السنة - يعني الحافظ - وهو يدعو الله تعالى ان ييسر للبخاري شارحا من أهل السنة يعني وهابيا مجسما حشويا بذئ اللسان يحتضنه الدكتور أبو زيد. ومن التجسيم الصريح قول التويجري أول كتابه في الصورة: الحمد لله الذي خلق آدم بيديه وخلقه على صورته ونفخ فيه من روحه. . الخ اهفهل أبقى هذا من التشبيه شيئا، وإذا لم يكن هذا تجسيما فما هو التجسيم؟! وقول ابن باز في الثناء على ذلك الكتاب مسطور في أوله تقريظا له، وقوله في مقدمة (براءة أهل السنة) عن الإمام المحدث الكوثري: وفضحتم فيها المجرم الآثم محمد زاهد الكوثري. . إلى آخر ما فاه به ذلك الأفاك الأثيم. . الخ اه. ومنه يتبين لطلاب الحق والباحثين عنه مستوى هذه الجماعة وهذه الطائفة، ومدى تطاولهم على الناس، مع أنهم واقعون في عقائد غير محمودة، ويدعون إلى التجسيم وتشبيه الله تعالى بخلقه كما سيأتي إن شاء الله تعالى في التعليق الآتي.