ومنها ما أخرجه أيضًا عن علي كرم الله تعالى وجهه عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أنه قال: (( سيأتي بعدي قوم لهم نبز يقال لهم الرافضة ، فإن أدركتهم فاقتلهم فإنهم مشركون ) ) [1] ، وفي رواية: (( قلت: يا رسول الله ما العلامة فيهم ؟ قال: يفرطونك بما ليس فيك ويطعنون على السلف ) ) [2] ، ومن طريق آخر زاد فيه: (( وينتحلون حبنا أهل البيت وليسوا كذلك ، وآية ذلك أنهم يسبون أبا بكر وعمر ) ) [3] .
ومنها ما أخرجه الطبراني والبغوي [4] عن علي كرم الله تعالى وجهه أنه قال: (( قال لي رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: يا علي عمل إذا فعلته كنت من أهل الجنة ، سيكون بعدي أقوام يقال لهم الرافضة إذا أدركتهم فاقتلهم فإنهم مشركون ، قال علي قلت: ما علامة ذلك ؟ قال: إنهم يسبون أبا بكر وعمر ) ) [5] .
(1) أخرجه بهذه الزيادة عن علي ، ابن أبي عاصم ، السنة: 2/474 .
(2) أخرجه بهذه اللفظ الخطيب البغدادي ، تاريخ بغداد: 12/358 ؛ أبو عمرو الداني ، السنن الواردة في الفتن: 3/616 ، رقم 279.
(3) أخرجه بهذا اللفظ عبد الله بن أحمد بن حنبل ، السنة: 2/548 ، رقم 1272.
(4) هو أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي البغدادي ، من مشاهير المحدثين ، قال عنه الخطيب البغدادي: كان ثقة ثبتًا مكثرًا فهمًا عارفًا ، توفي سنة 317هـ . تاريخ بغداد: 10/111 ؛ تذكرة الحفاظ: 2/727.
(5) أخرجه بهذا اللفظ ابن عدي ، الكامل في ضعفاء الرجال: 5/152 . ولم تسلم هذه الأحاديث بجميع ألفاظها من طعن أو تضعيف كما حقق ذلك ابن الجوزي ، العلل المتناهية: 1/166 .