, ولكن هذا إنما قالوه في لأحداث وقد فرقوا في مواضع كثيرة بينهما (1) .
ولبعض متأخري (2) الأصوليين عبارة أخرى وهي: أن اليقين: جزم القلب مع الاستناد إلى الدليل القطعي (3) .
(1) من هذه المواضع كما ذكرها الإمام زكريا الأنصاري في كتابه شرح البهجة فقال: (( أنهم فرقوا بينهما في أبواب منها باب الإيلاء وحياة الحيوان المستقرة والقضاء بالعلم والأكل من أموال الغير وركوب البحر للحاج والمرض المخوف ووقوع الطلاق ) ). الغرر البهية في شرح البهجة الوردية لزكريا الأنصاري 1/144, وينظر المنثور في القواعد الفقهية للزركشي 2/255,و الأشباه والنظائر للسيوطي 1/75.
(2) في (جـ) بعض المتأخرين.
(3) في ( د) استناد إلى دليل قطعي.