الصفحة 76 من 448

22ـ كل تعريف أقوم بذكره أميل أولًا إلى تعريفه لغة مستعينًا بالمعاجم ثم أعرفه اصطلاحًا في عرف الفقهاء وفي عرف الأصوليين في حال وجود تعريف لهم وأرجع ذلك له إلى موطن ضمن المراجع مشيرًا إلى ذلك في الهامش.

23ـ صوّبت عثراتِ الناسخ وأخطاءَه على حسب ما يقتضيه الكلام ولكن بعد التحري والبحث العميق في ذلك الخطأ ـ وإنما أعني بالخطأـ رسمَ بعض الكلمات.

24ـ قمت بوضع المتنِ متنِ ابن نجيم أولًا ثم أرفقت شرح وتعليق أبي السعود، ثم فصلتُ بينهما بخط أفقي ثم هممت بشرحي وتحقيقي أسفلهما فاصلًا أيضًا بين قولي وقوليهما بخطّ أفقي أيضًا وقمت كي أسهل الربط ما بين الشرح والمتن وتحقيقي بوضع أرقام لتشير إلى كل شرح.

25-لم أتعامل مع متن الأشباه والنظائر بشيء من التحقيق غير أني وضعته في أعلى الصفحة ليسهل الربط بين المتن وشرحه لأبي السعود وذلك كما أشار إلي المشرف حفظه الله.

26ـ عيّنْتُ الآيات الكريمة في مكانها من سورها وأشرت إلى رقم الآية وجعلت الآية القرآنية بين قوسين خاصين بها: ? ?.

27ـ أما الحديث النبويّ الشريف فلقد تعاملت معه بدقة متناهية وذكرت المتن مضبوطًا بالشكل و بينت مكان ورود الحديث في المرجع مع رقمه ورقم الصفحة وذكر الكتاب والباب الوارد فيه.

28ـ كثيرًا ما كنت أُعُمِل النحو والصرف ؛لأعيدَ ترتيب الكلام حسب النسق المألوف لأن أبا السعود عمد في كثير من الأحيان إلى الخوض في مسائل الإسناد وإرجاع الفعل إلى فاعله وتبين نائب الفاعل ولماذا لم يذكر الفاعل وأناب عنه المفعول به أو حرف الجر مع مجروره.

29ـ إذا ما ذكر أبو السعود عددًا من الآراء والمذاهب حول قاعدة من القواعد فإنني أفصّل ذلك جاعلًا كل رأي أو وجوه في سطر ثم أقوم بتحقيقه منفردًا ثم أنتقل إلى الوجوه أو الرأي التالي وهكذا، درءًا للخلط بين الوجوه وليسهُلَ على القارئ فهم النص بشكل أوضح فيما بعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت