16ـ عندما يسري أبو السعود بنقل نص من أحد المراجع ويشير إلى ذلك بقوله مثلًا قال حموي كذا فإنني أحمل كلام حموي وكأنه مخطوط أتعامل معه بكل دقة وحرص لا أزيد على قوله من شيء إنما أهيم على شرحه وتوضيحه في الهامش،هذا وقد كنت أعود إلى كتاب حموي الذي ورد فيه هذا الكلام ـ أي الكلام الذي نقله أبو السعود فأتثبت منه ثم أشير في الهامش إلى مكان النص أي رقم الصفحة.
وكما أشرت بالقول إن أبا السعود ينقل النصوص أو بعضها عن غيره من الأئمة وكان يشير إلى ذلك وحينما أعود إلى نصوص الأئمة كنت أجد المسألة أحيانًا بغير لفظها أو حتى لا أجدها فكنت أشير إلى ذلك في الهامش بقولي: بالعودة إلى كتاب كذا لم أجد هذه المسألة بلفظها أو بتمامها إنما وجدتها كذا.
17ـ في الهامش كنت أشير إلى بداية كل ورقة من أوراق النسخ المخطوطة الأربع و ذلك للسعي إلى إنشاء ترابطٍ ما بين النص المحقق وأصوله المخطوطة لتسهيل العودة إليها لمن شاء.
18ـ بيِّنتُ كل المراجع التي عاد أو استفاد منها أبو السعود في أي مسألة أو قاعدة لتمكين الباحث من التوسع دون العناء.
19ـ في حال ورود تعريف منقول يقوم أبو السعود بذكره فإنني أعزو ذلك التعريف إلى قائله وأعود إلى كتابه الذي ورد فيه ذلك التعريف ثم أشير فيما إذا كان أبو السعود قد نقل التعريف بنصه الكامل أو مالَ إلى اختزاله من باب التبسيط والإيجاز ثم أذكر المراجع مع رقم الصفحة ضمن الهامش.
20ـ إذا ذكر أبو السعود مذهبًا أو مذهبين في مسألة من المسائل فإنني أذكر آراء المذاهب الأخرى في تلك المسألة وأنسب الآراء إلى قائليها وأذكر كتبهم مع رقم الصفحة التي ورد فيها ذلك الرأي كآراء الإمام الشافعي في كتابه الأم كنت أثبتها كلها في الهامش.
21ـ كل كلمة يعتريها الغموض أقوم بشرحها كي يتسنى فهمها لكل من يقرؤها.