في الورقة الأولى المقدمة وفيها ( الحمد والثناء والصلاة على الرسول - صلى الله عليه وسلم -، واسم المؤلف وذكر منهجه في الشرح...الخ) .
يظهر أن هذه النسخة ليست مقابلة لما يأتي:
أ - لعدم وجود علامات الإلحاق في مواضع السقط.
ب- كثرة السقط فيها مع عدم التصحيح.
رمزت لها بـ (د) .
تقع القاعدة الثالثة: « الْيَقِينُ لَا يَزُولُ بِالشَّكِّ » من هذه النسخة في الورقة 88/أ إلى الورقة 137/أ.
يوجد على الهامش بعض عناوين فرعية سمية بالمطالب، ولعلها من الناسخ.
لها صورة ميكروفيلم بمكتبة دار الكتب المصرية:/9262/.
أهميته وقيمته العلمية.
لهذا المخطوط قيمة علمية كبيرة من عدة وجوه:
جمع أكثر من شرح للأشباه والنظائر ( حموي غزي بيري نابلسي....الخ) .
يقف على الصحيح منها ويصوب الخطأ فيها، غزير العلم مستعذب اللفظ، وهو مصدر من مصادر كتب القواعد الفقهية في المذهب الحنفي و أيضًا كتب الفروع في المذهب المعتمدة كحاشية ابن عابدين و البحر الرائق حيث نجد كثرة النقل منه من قبل ابن عابدين.
التطبيقات على القواعد فيه كثيرة، ويذكر أكبر قدر ممكن من المسائل، لذا حوى المخطوط مسائل كثيرة مما زاد في قيمته.
أقوال العلماء فيه.
الكتاب قيم من الناحية العلمية كما ظهر لنا من خلال الدراسة ولكن كما أنه لم يكن للمؤلف ترجمة وافية في كتب التراجم كذلك لم ينقل عن العلماء كلام في حق مخطوطة عمدة الناظر وبالرغم من ذلك كله نجد أن من تكلم من العلماء المعاصرين عن القواعد الفقهية وشروحها ذكر هذا المخطوط على أن له النفع الكبير فيقول الشيخ الندوي في كتاب القواعد الفقهية (( فهو شرح واسع يقع في ثلاث مجلدات، جمع فيه الشتات المنتشر من شروح الأشباه المختلفة، ولعلَّ هذا الشرح من أحفل الشروح للأشباه والنظائر فقد استبان عند العثور على الكتاب، والتوغل فيه أنه اقتبس أهم ما في الشروح المتداولة في ذلك العصر.(( ) القواعد الفقهية للندوي /174/.)