ذكر
"الطحاوي" (1) أنه يغسل كله.
وقيل: إذا غسل شيئا منه فله أن يصلي فيه _كما لو أصاب بول حمار الحنطة في الدياسة, فإن بعض أصحابنا (2) قالوا: يغسل قفيزًا (3)
(1) أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة الأزدي الطحاوي, أبو جعفر, المتوفى سنة 321هـ, فقيه انتهت إليه رياسة الحنفية بمصر, تفقه على مذهب الشَّافِعِي - على خاله المزني - ثم تحول حنفيا, من تصنيفاته: شرح معاني الآثار, بيان السنة, وكتاب الشفعة, ومشكل الآثار, مناقب أبي حنيفة. ينظر الأعلام للزركلي 1/206, معجم المطبوعات العربية لإليان سركيس 2/1233.
(2) جاء في «مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر» 1/64 قَالَ صَدْرُ الشَّرِيعَةِ: (( اعْلَمْ أَنَّهُ إذَا ذَهَبَ بَعْضُهَا أَوْ قُسِّمَتْ الْحِنْطَةُ يَكُونُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ الْقِسْمَيْنِ طَاهِرًا ; إذْ يُحْتَمَلُ أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْ الْقِسْمَيْنِ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ النَّجَاسَةُ فِي الْقِسْمِ الْآخَرِ فَاعْتُبِرَ هَذَا الِاحْتِمَالُ فِي الطَّهَارَةِ لِمَكَانِ الضَّرُورَةِ انْتَهَى ) ). وينظر, درر الحكام شرح غرر الأحكام لمنلا خسرو 1/74, رد المحتار على الدر المختار1/315و328, الفتاوى الفقهية الكبرى للهيتمي 1/27, المغني لابن قدامه 1/987.
(3) القفيز في اللغة: مكيال, وهو ثمانية مكاكيك, وهو مفرد يجمع على أقفزة وقفزان,كما يطلق على مساحة من الأرض قدر مائة وأربع وأربعين ذراعا,أو عُشر الجريب. ينظر: لسان العرب لابن منظور 4/570 و5/396, مختار الصحاح للرازي 288.
وفي الاصطلاح: قال القليوبي: (( القفيز مكتل يسع من الحب اثني عشر صاعا, والقفيز من الأرض مُسطح َضْربِ قصبة في عشر قصبات وهو عُشر الجريب ) )حاشية القليوبي وعميرة 3/167 وقال ابن الهمام (( القفيز ثمانية مكاكيك, والمكوك صاع ونصف ) )فتح القدير 7/104.