الصفحة 102 من 448

[ وليس في قول"المصنف": (: وَدَلِيلُهَا مَا رَوَاهُ"مُسْلِمٌ") ما يقتضي بظاهره أنه ليس في"الْبُخَارِيِّ" (1) كما فهم ذلك"المُحَشِّي" (2) ؛ إذ عَزْوُ الرواية إلى"مُسْلِمٌ"ليس هو من قبيل التقييد على أنهم قالوا: «الْأَصْلَ فِي

(1) البخاري شيخ الإسلام, وإمام الحفاظ, أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبه الجعفي مولاهم البخاري, صاحب الصحيح والتصانيف, مولده في شوال سنة أربع وتسعين ومائة, حفظ تصانيف ابن المبارك وهو صبي, ونشأ يتيما, وصنف وحدث وما في وجهه شعرة, وكان رأسا في الذكاء, رأسا في العلم ورأسا في الورع والعبادة, حدث عنه الترمذي ومحمد بن نصر المروزي الفقيه وصالح بن محمد جزرة وابن خزيمة وخلق كثير, قال البخاري: كتبت عن أكثر من ألف رجل, وقال محمد بن خميرويه سمعت البخاري يقول أحفظ مائة ألف حديث صحيح وأحفظ مائتي ألف حديث غير صحيح, وقال ابن خزيمة: ما تحت أديم السماء أعلم بالحديث من البخاري, وقال الحاكم سمعت محمد بن يعقوب الحافظ يقول سمعت أبي يقول: رأيت مسلم بن الحجاج بين يدي البخاري يسأله سؤال الصبي, مات ليلة عيد الفطر سنة ست وخمسين ومائتين. ينظر طبقات الحفاظ للسيوطي 252 سير أعلام النبلاء للذهبي 12/391.

(2) هو: الإمام"الحموي"في: غمز عيون البصائر على محاسن الأشباه والنظائر 1/194.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت