وقال العراقي: (((أرجو أنه لا بأس به) نظير (ما أعلم به بأسا) أو الأولى أرفع لأنه لا يلزم من عدم العلم حصول الرجاء بذلك )) (1) .
12 ـ (صالح) و (صالح الحديث) .
ذكر ابن حجر أن (( عادة الأئمة إطلاق الصلاحية حيث يريدون بها الديانة، أما حيث أريد بها الصلاحية في الحديث فيقيدونها به ) ) (2) .
13 ـ (إلى الصدق ما هو) أي: أنه ليس ببعيد عن الصدق (3) .
14 ـ (شيخ) في المرتبة الثالثة من التعديل عند ابن أبي حاتم، يكتب حديثه وينظر فيه (4) .
قال أبو الحسن بن القطّان: (( ... قول أبي حاتم وقد سئل عنه ـ يعني عبد الحميد ابن محمود ـ:(شيخٌ) ، هذا ليس بتضعيف، وإنما هو إخبار بأنه ليس من أعلام أهل العلم وإنما هو شيخ وقعت له روايات أُخِذَت عنه )) (5) .
لكن قال الحافظ الذهبي: (( قوله ـ يعني أبا حاتم ـ:(شيخ) ، ليس هو عبارة جرح ... ولكنها أيضًا ما هي عبارة توثيق وبالاستقراء يلوح لك أنّه ليس بحجّة )) (6) .
ومن المصطلحات الخاصة ببعض الأئمة في التوثيق بالألفاظ:
1 ـ قال ابن الصلاح: (( وجاء عن أبي جعفر أحمد بن سنان قال: كان عبد الرحمن بن مهدي ربما جرى ذكر حديث الرجل فيه ضعف، وهو رجل صدوق. فيقول: رجل صالح الحديث ) ) (7) .
قال السخاوي: (( وهذا يقتضي أنها ـ يعني صالح الحديث ـ هي والوصف بصدوق عند ابن مهدي سواء ) ) (8) .
2 ـ قال ابن معين: (( إذا قلت: ليس به بأس فهو ثقة ) ) (9) .
(1) ... شرح التبصرة والتذكرة 2/ 6.
(2) ... انظر: النكت على كتاب ابن الصلاح 2/ 680، وفتح المغيث 1/ 200.
(3) ... فتح المغيث 1/ 366.
(4) ... الجرح والتعديل 2/ 37.
(5) ... نيل الأوطار 3/ 218.
(6) ... ميزان الاعتدال 2/ 385.
(7) ... علوم الحديث ص 239.
(8) ... فتح المغيث 1/ 366.
(9) ... علوم الحديث ص 238. وانظر: لسان الميزان 1/ 13.