استفعال من الظهير وهو المعين و"المآخذ"جمع مأخذ وهو إسم مكان كالمقتل والمخرج لمكان القتل والخروج و"النصوص"جمع نص وهو الكتاب والسنة وهو بمعنى منصوص عليه وأصل النص الرفع يقال نص الناقة ينصها إذا رفعها في السير ونص الحديث إذا رفعه وعزاه إلى صاحبه ونص العروس إذا أقعدها على المنصة وهو ما ينص من كرسى أو دكة أو غير ذلك أى برفع و"التشبث"التعلق يقال تشبث به إذا تعلق به و"الأهداب"جمع هدب وهو طرف الثوب يقال تعلق بأهداب الأدب وأذياله إذا كان له منه حظ و"الفسر"الكشف والتفسير تفعيل منه"والتأويل"تفعيل من آل يؤول إذا رجع والفرق بين التفسير والتأويل أن التفسير الكشف عن المراد من اللفظ سواء كان ذلك ظاهرا في المراد أو غير ظاهر والتأويل إنما هو صرف اللفظ عن الظاهر إلى غيره مما يحتمله اللفظ فإذا كل تأويل تفسير وليس كل تفسير تأويلا. قال (وبهذا اللسان مناقلتهم في العلم ومحاورتهم وتدريسهم ومناظرتهم وبه تقطر في القراطيس أقلامهم وبه تسطر الصكوك والسجلات حكامهم) "المناقلة"المحادثة يقال ناقلته الكلام إذا حدثته وحدثك"والمحاورة"المجاوبة وهو مداولة الجواب ومراجعته و"التدريس"مصدر درس يدرس تدريسا التضعيف فيه للتعدية وكان قبل التضعيف يتعدى إلى مفعول واحد نحو درست القران والدرس ودرسته إياهما، و"المناظرة"المجادلة وهو مفاعلة من النظر لأن كل واحد ينظر فيما يفلج به على صاحبه وقيل هو من النظير وهو المثل فمعنى المناظرة المماثلة فيما هم فيه. قوله"وبه تقطر"الهاء ترجع إلى علم العربية والنحو وتقطر تسيل يقال قطر الماء وغيره يقطر وقطرته أنا يكون متعديا وغير متعد كرجع ورجعته و"القراطيس"جمع قرطاس وهو ما يكتب فيه يقال قرطاس وقرطاس بكسر القاف وضمها ويقال قرطس أيضًا حكاها أبو زيد و"تسطر"تكتب وأصله الصف يقال بني سطرا وغرس سطرا وسميت الكتابة تسطيرا لأنها تعمل صفوفا قال الراجز* إني وأسطار سطرن سطرا* و"الصكوك"جمع صك وهو الكتاب، و"السجلات"جمع سجل وهو الكتاب أيضًا مأخوذ من السجل وهو الدلو المملوءة لأنها تنضمن أحكاما و"الحكام"القضاة. قال (فهم ملتبسون بالعربية أية سلكوا غير منفكين منها أينما وجهوا كل عليها حيث سيروا) "ملتبسون بالعربية"أى مخالطون وممازجون لها من قولهم تلبست بالأمر والثوب أى خالطته، وقوله"أية سلكوا"أى أي طريق وأى سبيل لأن السبيل يذكر ويؤنث قال الله تعالى (قل هذه سبيلي أدعو إلى الله) وأى قد تؤنث إذا أضيفت إلى مؤنث وترك التأنيث أكثر فيها، وقوله"سلكوا"أى مضوا ونفذوا يقال: سلكت الشئ في الشئ إذا أنفذته فيه، وطعنه سلكى إذا واجهه بها. وقوله"غير منفكين"أى غير زائلين يقال انفك وزال وبرح بمعني واحد، وقوله"أينما وجهوا"معناه توجهوا يقال وجه وتوجه بمعنى واحد ومثله نكب وتنكب وبين وتبين وفي المثل"أينما أوجه ألق سعدا"ومنه صوح النبت وتصوح وقدم وتقدم. وقوله"كل عليها حيث سيروا"الكل العيال والثقل قال الله تعالى (وهو كل على مولاه) وسيروا بمعنى ساروا والتضعيف للتكثير كقولهم موت الشاة وربض الغنم إلا ترى ان الفعل غير متعد كما كان قبل التضعيف قال (ثم إنهم في