فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 416

وزوجه ابنته أم كلثوم، وهو أقوى ديانة، وأشد ورعا، من أن يزوج ابنته ظالما غصبه حقه، وحرمه حظه كيف! وقد عقد الخلافة له أبو بكر الصديق رضي الله عنه بعد وجود الشرائط في حقه، وقال: بعد ما قيل له: وليت علينا فظا فليظا لو سألني الله تعالى يوم القيامة عنه لقلت: وليت عليهم خير أهلك، فلم ينكر عليه أحد، وبايعوه، والخلافة كما ثبتت باتفاق أهل الرأي ثبتت بنص الإمام، ثم إن الله تعالى أعز الدين ببركة إمامته، ونشره في أقطار الأرض، وأذل الجبابرة، وقهر الأكاسرة، فزال ببركته دولة العجم، وانهدم أركان ملكهم، وانقطع بنيان سلطانهم حتى بلغ فتوحه إلى أقصى خراسان، وأطراف سنجستان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت