لأهل الكفر، وأن من أولاده المسلمين والكافرين قال تعالى: {وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ} [الصافات: 113] ، والمحسن المؤمن، والظالم الكافر.
أو أفضل أهل زمانه، فينعقد إمامة المفضول مع قيام الفاضل.
وإليه ذهب الشيخ أبو منصور، وأبو العباس القلانسي رحمهما الله.
وقال جمهور الروافض: لا ينعقد إمامة المفضول مع قيام الفاضل.
وإليه مال الأشعري قاسوا الإمامة على النبوة.
ثم النبي يكون أفضل ممن سواه، فكذا الإمام يجب أن يكون كذلك؛ وهذا لأن من جعل إماما فقد جعل متبوعا كذلك، وجعل الأكمل تابعا للأنقص قبيح؛ ولأن النفوس لمنفوس لمتابعته وللانقياد لأوامره أميل.