أن يختص كل واحد من الشركاء بنصيبه، وما يكون لأحدهم لا يكون للآخر.
فكما يفعل المجوس فإن ما هو لأحد الشريكين لم يكن للآخر بوجه من الوجوه، ثم العالم أعيان وأعراض، والله تعالى خالق الأعيان وبعض الأعراض، والعباد خالق أفعالهم الاختيارية عندهم فكان بعض العالم حاصلا بإيجاد الله تعالى، وبعضه بإيجاد غيره، وهو إثبات الشركة في إيجاد العالم، كما فعلت المجوس، بل هم ذادوا على ما قالوا فعندهم ليس لله تعالى إلا شريك واحد.