الصفحة 30 من 83

[الإحسان إلى الآخرين ونصرة المظلوم وقهر الظالم بالحق لا بالظلم من أعظم أسباب تقلص الظلم] .

وقال: [إن مد يد العون للمنكوبين في تلك التفجيرات ابتغاء وجه الله هي من الإحسان إلى بني الإنسان، وهي أيضًا من وسائل الدعوة إلى الله وبيان سمو الخلق الإسلامي] .

وعندما سئل عن شرعية إغاثة المنكوبين في مثل هذه الحوادث، بالتبرع بالدم وبذل المساعدات المالية؟ قال بعد ذكر حديث في كل كبد رطبة أجر وذكر قول الله: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا} .وأن الأسير كان كافرًا قال: [فالإغاثة على سد رمق الكافر ابتغاء وجه الله جل وعلا هي من الإحسان إلى بني الإنسان، وهي أيضًا من وسائل الدعوة إلى الله وبيان سمو الخلق الإسلامي وسمو خلق المسلم الذي يدين لله دين الحق، ولا حرج ولا إثم بل الأجر يؤجر لمن ينصر مظلومًا ولو كان كافرًا] .

3)وإليك أخي القارئ فتوى أخرى لشيخٍ آخر وهو القرضاوي الذي أفتى بتحريم العمليات على أمريكا وأنها محرمة في الشريعة، ثم بعد ذلك قال: [نحث المسلمين جميعًا أن يتبرعوا بالدم للأبرياء في أمريكا الذين سقطوا ضحية هذه الهجمات] .

4)وفتوى أخرى لرابطة العالم الإسلامي للدكتور عبد المحسن التركي في 29/ 6/1422هـ بعد أن أدان العمليات وشجبها وأصدر حكمه ببراءة الإسلام منها ومن أصحابها وأطال التزلف قال: [إن الشعوب المسلمة انطلقت من إدانتها للإجرام الإرهابي الذي حدث في الولايات المتحدة، وما حدث كذلك في بلدان أخرى من منطلق إسلامي يقوم على قواعد شرعية حرمت على المسلم أن يكون قاتلًا أو وسيلة من وسائل القتل، أو إرهاب الناس أو ترويعهم أو إيذاءهم؛ لأن كل ذلك يدخل من باب البغي المحرم] ، وأضاف: [إن صلاح العالم وضمان أمنه وسلامته يقتضي الإسراع في تنفيذ القانون الدولي بمنع جميع أشكال العدوان] .

5)ونختم بفتوى مفتي السعودية رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبد العزيز آل الشيخ قال: [إن التفجيرات التي وقعت في الولايات المتحدة وما كان من جنسها من اختطاف الطائرات أو ترويع الآمنين أو قتل أنفس بغير حق، ما هي إلا ضرب من الظلم والجور والبغي وإن مثل هذه التصرفات محرمة ومن كبائر الذنوب] ، وأكد أن ما جرى في نيويورك وواشنطن من أحداث خطيرة راحت بسببها آلاف الأنفس من الأعمال التي لا تقرها شريعة الإسلام، وليست من هذا الدين ولا تتوافق مع أصوله الشرعية.

انظر كتاب (حقيقة الحروب الصليبية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت