قلت وكلام أهل الحديث والسنة في هذا الأصل كثير جدا
وأما الآيات والأحاديث الدالة على هذا الأصل فكثيرة جدا يتعذر أو يتعسر حصرها لكن نذكر بعضها وقد جمع الإمام أحمد كثيرا من الآيات الدالة على هذا الأصل وغيره مما يقوله النفاة وذكرها عنه الخلال في كتاب السنة وذلك كقوله تعالى فلما أتاها نودى يا موسى إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى وقوله تعالى وإذ نادى ربك موسى أن ائت القوم الظالمين وقوله تعالى فلما جاءها نودي أن بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين وقوله تعالى وقوله تعالى فلما أتاها نودي من شاطىء الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن أبا موسى إني أنا الله رب العالمين وقوله تعالى وهل أتاك حديث موسى إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى فوقت النداء بقوله فلما وبقوله إذ فعلم أنه كان في وقت مخصوص لم يناداه قبل ذلك وقوله تعالى ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين وقال تعالى ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فأخبر سبحانه أنه قال لهم ذلك بعد أن خلق آدم وصوره لا قبل ذلك وقال تعالى إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون وقال تعالى وهو الذي خلق السموات والأرض بالحق ويوم يقول كن فيكون قوله الحق
وقال تعالى بديع السموات والأرض وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون وقال تعالى إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون وإذا ظرف لما يستقبل من الزمان وأن الفعل المضارع للاستقبال وقال تعالى وإذ قال ربك للملائكة وقال تعالى وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان وقال تعالى وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وقال تعالى