وهناك مصالح عظيمة غير هذه، وأكثر منها ما لا نعلمه والله يعلمه {وما أوتيتم من العلم إلا قليلًا} [الإسراء: 85] .
قال شيخ الإسلام رحمه الله: (بل يكفي المؤمن أن يعلم أن ما أمر الله به فهو لمصلحة محضة أو غالبة، وما نهى الله عنه فهو مفسدة محضة أو غالبة، وأن الله لا يأمر العباد بما أمرهم به لحاجته إليهم ولا نهاهم عما نهاهم بخلًا به عليهم، بل أمرهم بما فيه صلاحهم ونهاهم عما فيه فسادهم) [مجموعة الفتاوى 14/ 55] .