الشبهة الحادية عشرة: يقولون: تأملوا كيف يكون الحال لو استجيز قتل الهنود والكوريين والفلبينيين غير المسلمين في بلادهم أو في بلاد الخليج مثلًا بحجة أن حكوماتهم محاربة أو حجة (( أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ) )و (( لا يجتمع فيها دينان ) )؟!
جوابها:
أولًا: قتلهم في بلادهم مشروع والقول بحرمة ذلك فيه تعطيل لجهاد الطلب ولم يقل بخلاف هذا إلا تلامذة المستشرقين!
ثانيًا: أما قتلهم في بلاد المسلمين كالخليج مثلًا فهذا أيضًا مشروع ولا مانع له ولكن يُكف عن قتالهم الآن لسببين:
الأول: أنه لم يتقدم إليهم إنذار وبيان لبطلان عهدهم بخلاف الأمريكان والأوروبيين فتصريحات المجاهدين بحمد الله تصلهم أولًا بأول.
الثاني: أن في الجزيرة من هو أولى بالقتال، وقتاله أوجب لجمعه كل موجبات القتال - كالأمريكان والبريطان ومن سار في دربهم من الأوروبيين - فيؤخر هؤلاء للمصلحة لا للمنع والحظر إذ لا دليل يدل على المنع ما دامت كل العهود التي تبرم اليوم معهم لا تصح شرعًا، فيا لَعزة الإسلام وتمييع المنهزمين.