ص [44]
(هَلاّ سألْتِ بَني الصّيداءِ كُلّهُمُ ** بأيّ حَبْلٍ جِوَارٍ كُنتُ أمتَسِكُ)
(فَلَنْ يَقُولوا بحَبْلٍ واهنٍ خَلَقٍ ** لو كانَ قومكَ في أسبابهِ هلكوا)
(يا حارِ لا أُرْمَيَنْ مِنكُمْ بداهِيَةٍ ** لم يلقها سوقةٌ، قبلي، ولا ملكُ)
(أُرْدُدْ يَسارًا ولا تَعنُفْ عَلَيهِ وَلا ** تمعكْ بعرضكَ، إنّ الغادرَ المعكُ)
(وَلا تكونَنْ، كأقْوامٍ عَلِمْتُهُمُ ** يلوونَ ما عندهمْ، حتّى إذا نهكوا)
(طابَتْ نفوسُهُمُ عن حقّ خَصْمِهِمُ ** مخافةَ الشرِّ، فارتدُّوا، لما تركوا)
(تعلمنْ ها لعمرُ اللهِ ذا قسمًا ** فاقدِرْ بذَرْعِكَ وانظرْ أينَ تَنسلِكُ)
(لئِنْ حَلَلْتَ بجَوّ في بَني أسَدٍ ** في دينِ عمرٍ و، وحالتْ بيننا فدكُ)
(لَيَأتِيَنْكَ مِنّي مَنْطِقٌ قَذِعٌ ** باقٍ، كما دنسَ القبطيةَ الودكُ)