الصفحة 40 من 74

ص [44]

(هَلاّ سألْتِ بَني الصّيداءِ كُلّهُمُ ** بأيّ حَبْلٍ جِوَارٍ كُنتُ أمتَسِكُ)

(فَلَنْ يَقُولوا بحَبْلٍ واهنٍ خَلَقٍ ** لو كانَ قومكَ في أسبابهِ هلكوا)

(يا حارِ لا أُرْمَيَنْ مِنكُمْ بداهِيَةٍ ** لم يلقها سوقةٌ، قبلي، ولا ملكُ)

(أُرْدُدْ يَسارًا ولا تَعنُفْ عَلَيهِ وَلا ** تمعكْ بعرضكَ، إنّ الغادرَ المعكُ)

(وَلا تكونَنْ، كأقْوامٍ عَلِمْتُهُمُ ** يلوونَ ما عندهمْ، حتّى إذا نهكوا)

(طابَتْ نفوسُهُمُ عن حقّ خَصْمِهِمُ ** مخافةَ الشرِّ، فارتدُّوا، لما تركوا)

(تعلمنْ ها لعمرُ اللهِ ذا قسمًا ** فاقدِرْ بذَرْعِكَ وانظرْ أينَ تَنسلِكُ)

(لئِنْ حَلَلْتَ بجَوّ في بَني أسَدٍ ** في دينِ عمرٍ و، وحالتْ بيننا فدكُ)

(لَيَأتِيَنْكَ مِنّي مَنْطِقٌ قَذِعٌ ** باقٍ، كما دنسَ القبطيةَ الودكُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت