الصفحة 88 من 259

(وقدْ كنتُ شمتُ السَّيفَ بعدَ استلالهِ، ** وحَاذَرْتُ يَوْمَ الوَعْدِ مَا قِيلَ في الوَعْدِ)

(ولي في مُمِضَّاتِ الهَجَاءِ عَنِ الخَنَا ** مناديحُ في جوزٍ منْ القولِ أوْ قصدِ)

(أَحِينَ تَراءَتْني مَعَدٌّ أمَامَهَا ** وجُرِّدْتُ تَجْرِيدَ الحُسَامِ مِنَ الغِمْدِ)

(وجَارَيْتُ، حَتَّى مَا تُبَالِي حَوَالِبِي ** أَذَا صَاحِبٍ جَارَانِيَ النَّاسُ أمْ وَحْدي)

(تَمَنَّى سِقَاطِي المُقْرِفُونَ، وقَدْ بَلَوْا ** مواطنَ لافاني الشَّبابِ ولا وغدِ)

(فإنْ أنا لمْ أفطمْ تميمًا وعمَّها ** فَلا يَحْذَرُوا لأُمَّتي شاعِرًا بَعْدي)

(ونُبِّئْتُ أنَّ القَيْنَ زَنَّى عَجُوزَهُ ** قُفيزةَ أمَّ السَّوءِ أنْ لمْ يكدْ وكْدِي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت