(وقدْ كنتُ شمتُ السَّيفَ بعدَ استلالهِ، ** وحَاذَرْتُ يَوْمَ الوَعْدِ مَا قِيلَ في الوَعْدِ)
(ولي في مُمِضَّاتِ الهَجَاءِ عَنِ الخَنَا ** مناديحُ في جوزٍ منْ القولِ أوْ قصدِ)
(أَحِينَ تَراءَتْني مَعَدٌّ أمَامَهَا ** وجُرِّدْتُ تَجْرِيدَ الحُسَامِ مِنَ الغِمْدِ)
(وجَارَيْتُ، حَتَّى مَا تُبَالِي حَوَالِبِي ** أَذَا صَاحِبٍ جَارَانِيَ النَّاسُ أمْ وَحْدي)
(تَمَنَّى سِقَاطِي المُقْرِفُونَ، وقَدْ بَلَوْا ** مواطنَ لافاني الشَّبابِ ولا وغدِ)
(فإنْ أنا لمْ أفطمْ تميمًا وعمَّها ** فَلا يَحْذَرُوا لأُمَّتي شاعِرًا بَعْدي)
(ونُبِّئْتُ أنَّ القَيْنَ زَنَّى عَجُوزَهُ ** قُفيزةَ أمَّ السَّوءِ أنْ لمْ يكدْ وكْدِي)