(سأسنَحُ فليسنحْ، فميعادُنَا المدَى ** مَدَى البُعْدِ إِنْ يَصْبِرْ إلَى غَايَةِ البُعْدِ)
(ولمّا حبتْ عكلٌ وضبَّةُ نصرَها ** تَميمًا وَجَدْنَا. . ما أَلَمَ الجَهْدِ)
(لَقُوا عِنْدَ رَأسِ الخَطِّ مِنِّي ابْنَ حُرَّةٍ ** بُعَيْدَ النَّدَى يَأْوِي إِلى سَنَدٍ نَهْدِ)
(فتىً لمْ يسوِّقُ بينَ كاظمةِ النَّدى ** وصَحْراءِ فَلْجٍ ثَلَّةَ الحَذَفِ القَهْدِ)
(ولمْ تنتطقْ بحريّةٌ منْ مجاشعٍ ** عليهِ، ولمْ تدعمْ لهُ جانبَ المهدِ)
(فَما لَكَ مِنْ نَجْدٍ ولا رَمْلٍ عَالِجٍ ** إلى مُضَرِ الفَجِّ المُيامِنِ مِنْ زَنْدِ)
(وما لكَ منْ برِّ العراقِ وبحرهِ ** سِوَى السَّيْفِ. . . . . . . . . . . . . . . . .)
(أغصَّتْ عليكَ الأرضَ قحطانُ بالقنا ** وبالهندُوانيَّاتِ والقرَّحِ الجرْدِ)