وقال أيضًا:
(أَصَاحِ، ألاَ [هَلْ] مِنْ سَبِيلٍ إِلَى هَنْدِ ** ورِيحِ الخُزامَى غَضَّةً بالثَّرَى الجَعْدِ)
(وهلْ لليالينا بذِي الرِّمثِ رجعةٌ ** فتشفي جوَى الأحشاءِ منْ لاعجِ الوجْدِ)
(كأنْ لمْ تخدْ بالوصل، يا هندُ، بيننا ** جَلَبْنَاهُ أَسْفارٍ، كَجَنْدَلَةِ الصَّمْدِ)
(بلَى، ثمَّ لمْ نملكْ مقاديرَ سدِّيَتْ ** لَنَا مِنْ كَدَا هِنْدٍ، عَلَى قَلَّةِ الثَّمْدِ)