الحرب انضرب الموسم السياحي في تركيا والأردن والمنطقة بنسبة 90%.
يعني بدون إرهاب أصبح هؤلاء الناس لا يأمَنُون، حتى أنهم بدأوا ينصحون رعاياهم بأن لا يذهبوا إلى هذه المناطق.
أحد الإخوة: هناك إحصائية أن 20 % من الجنود الذين جاؤوا إلى الجزيرة هم من النساء، والشيء الثاني في دولة اليهود كل رجل وكل امرأة مجنّد في الجيش الإسرائيلي، وعندما يصبح هناك خطر على الدولة الإسرائيليّة كلّهم بنسائهم ورجالهم وكل من عنده قدرة على حمل السلاح يحمل السلاح ويقاتل ...
الشيخ: ومع ذلك أنا سأسأل عن هذا الكلام وأرجع لكم، وأنا عندما سألت قيل لي هكذا؛ أنّ الأحوط أن لا تُقتل امرأة لوحدها، ولكن الدبلوماسيات والجاسوسات والمقاتلات يُقتلن.
والآن نظام التجسس العالمي كلّه قائم على النساء، لأنّه إذا دخلت امرأة يحترمها الجميع ويخدمونها ويسهّلون لها الأمور، خاصّةً عندنا في الشرق، فهؤلاء الناس في الغرب؛ رجالهم ونساؤهم عندهم نفس الحقوق والواجبات؛ كلهم يصوتون في البرلمان وكلهم يشارك في اتخاذ القرار، ومعظمهم عندهم حقوق الدخول في الجيش والشرطة.
ثم من باب المعاملة بالمثل لقطع دابر هذا العمل، وأنا متأكد أن المسلمين لو ضربوا المدنيين الغربيين لعلت في الغرب صيحات استنكار على حكوماتهم، لأنه هناك كثيرًا من العقلاء في الغرب، وتُكتب كثير من المقالات تُندّد بعمل حكوماتها، ويقولون لهم أنتم ورّطتمونا مع هؤلاء.
وهناك فكرة دعا إليها البيان؛ هو يريد أن يوقع بين أمريكا وأوروبا، فيقول لهم أن الذي جنّدكم لهذه المعركة في الأساس هم اليهود، وجرّوا الأمريكان معهم كدولة تابعة لليهود؛ فما هي مصلحة الأوربيين في الدخول في هذه المعركة؟
وهناك كثير من الأوربيين الآن يقولون هذا الكلام ويتساءلون مع حكوماتهم:"نحن كنا نشتري البترول من المسلمين كأوربيين والآن سنشتريه من أمريكا!"، فأوروبا لم تربح شيئًا، اليهود والأمريكان ربحوا، ولكن أوروبا لم تربح شيئًا، فقالوا: نحن نُقتل من أجل مصالح اليهود وأمريكا فلما هذا الكلام؟
فتصور لو قُتل من الأوربيين مدنيون وناس؛ فسيحصل عندهم رفض داخلي شديد جدًا، والذي عاش في الغرب يعرف هذا الموضوع، عندهم قُتل جندي بالخطأ قبل الحرب أثناء حركة الآليات؛ فتصوّر أن أعضاء البرلمان والوزراء ذهبوا إلى قريته الصغيرة في الجبل وعزّوا أهله واعتذروا، وقامت مظاهرات تقول لماذا أدخلتمونا في هذه المعركة!.
فتصور لو أنك بدأت تقتل منهم مدنيّين في مقابل ما قتلوا من المدنيين، كقطع لدابرهم؛ فهؤلاء الناس سيقعون إرباك في شديد.
فأقول مبدأيًا ليس هناك إشكال شرعي على قتلهم إن كانوا مختلطين بنسائهم، والنقطة الثانية من كانت في الجيش أو الدوائر الدبلوماسية أو التنصير أو الراهبات المشاركات في البعثات فهؤلاء محاربون ..