النقطة التاسعة: اعتبار البعثات التبشيرية وإرساليات التنصير كلها أهدافًا عسكرية هامّة وأهمّ من غيرها.
النقطة العاشرة: إعلان الحرب على كافة الأنظمة واعتبار أئمة الكفر من الأجهزة الطاغوتية والرؤساء والبرلمانيين؛ هدفًا أساسيًا لأعمال المقاومة، باعتبارهم جزءًا من الحلف.
النقطة الحادية عشر: اعتبار من يساهم في الإعلام المعادي هدفًا أساسيًا؛ وهذه نقطة هامّة فهو ينتبه لموضوع الصحفيين وأجهزة الإعلام التي تشوّه الإسلام وتحارب الإسلام، وعندنا أسماء صحفيين كثيرين من هؤلاء، فيُحرّض البيان الناس على أن هؤلاء الناس يجب أن يُضربوا إذا بدأوا في حرب المسلمين الذين يقاومون العمليات التنصيرية.
النقطة الثانية عشر: ثم يدعو البيان شباب الإسلام وأبناء الجاليات الإسلامية المقيمين في الغرب؛ لأنهم أقدر على النكاية في الغرب، وأنا كنت أعيش في الغرب وأعلم أن هذا الكلام ليس له رصيد لأنّ الناس الذين يعيشون في الغرب يحتاجون أصلًا من يُعيد لهم الإسلام الصحيح قبل أن يجعلهم مجاهدين، ولكن يقول البيان أنهم يستطيعون أن يفعلوا شيئًا، بالإضافة إلى أن كثيرًا من الناس يميلون إلى أن الغرب هو ملجأ لمن يفر من أبناء العمل الإسلامي فيأمن هناك، فلا يريد أن يُخرب عليه هذا المكان.
النقطة الثالثة عشر: يدعو كل أخ مسلم للالتزام بدوره إذا تمكن من أي هدف مهما كان بسيطًا. وهذا الكلام قد مرّ.
يعني هذه هي الفكرة العامّة للموضوع وهناك تفصيلات أخرى، فأحببت أن أشرح هذا البيان لأنّ بعض الناس قد يقرأوه ولا يُعيروه أيّ أهمية.
أحد الإخوة: ... أهميّة الفتوى؟
الشيخ أبو مصعب: أهمية الفتوى في أنّ بعض الناس قد يُشكل عليهم هذا الكلام، وأنا نفسي -كما قلت لك- أشكل عليّ هذا الكلام؛ هل يجوز هذا أو لا، فسألت على الأصل الشرعي للموضوع فوجدت أنّه جائز.
النقطة الأخرى قد أكون أنا ومعظم الحاضرين مقتنعون بعمل جماعي ونعمل في عمل جماعي وبرنامج؛ ولكن هذا لا يُغني أن تنشر هذه الفكرة ويُعان عليها بالفكر وبالدعوة وبالإعداد وبتنفيذ بعض العمليات من قبل تنظيمات أو أفراد.
ونقول أن هذا من الجهاد وأنّ هذا جائز بل واجب في كثير من الأحيان، خاصّةً على من ليس عنده عمل جماعي، فلا يقول:"أنا ليس عندي جماعة فالجهاد ساقط عني"، فنأتيه بقوله تعالى: {فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ} [1] .
فأنت عليك أن تشارك بالقتال وتحرّض بالكلمة بالقتال كذلك بأن تكون قدوة في هذا العمل، وأظن الفكرة أُشبعت، سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.
(1) سورة النساء، الآية: 84.