ص [91]
*لا بلغ المهدون مدحة
وفي عيون ما قالت، أنشدت ترثي أخاها:
البحر: طويل
(أمنْ حدثِ الايَّامِ عينكِ تهملُ ** تبكّي على صخرٍ وفي الدَّهرِ مذهلُ)
(ألاَ منْ لعينٍ لا تجفُّ دموعها ** إذا قُلتُ أفثَتْ تَستَهِلّ فتَحفِلُ)
(على ماجِدٍ ضَخْمِ الدّسيعَةِ بارِعٍ ** لهُ سورَةٌ في قَوْمِهِ ما تُحَوَّلُ)
(فما بَلَغَتْ كَفُّ امرىء ٍ مُتَناوِلٍ ** منَ المَجْدِ إلاّ حَيثُ ما نِلتَ أطوَلُ)
(ولا بَلَغَ المُهدونَ في القَوْلِ مِدْحَةً ** ولا صَدَقُوا إلاّ الذي فيكَ أفْضَلُ)
(وما الغيثُ في جعدِ الثَّرى دمثِ الرُّبى ** تبعَّقَ فيهِ الوابلُ المتهللُ)
(بأوسعَ سيبًا منْ يديكَ ونعمةً ** تعُمّ بها بل سَيْبُ كَفّيكَ أجْزَلُ)
(وجاركَ محفوظٌ منيعٌ بنجوةٍ ** منَ الضّيمِ لا يُؤذَى ولا يَتَذَلّلُ)