فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 172

قال الله تعالى: {وقال: رَبُّكُمُ ادْعُوني أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60] ، وقال: {اُدْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إنَّهُ لا يُحِبُّ المُعْتَدِينَ} [الأعراف: 55] ، وقال: {وَإذا سَأَلكَ عِبَادِي عَنِّي فَإنِّي قَرِيبٌ أُجيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إذا دَعَانِ} [البقرة: 186] ، وقال: {أَمَّنْ يُجيبُ المُضطَّرَّ إذا دَعَاهُ ويَكْشِفُ السُّوءَ} [النمل: 62] .

5.عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الدعاء هو العبادة) ، ثم َقَرَأَ: {وقال: رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [1] .

6.عَنْ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (مَا عَلَى الْأَرْضِ مُسْلِمٌ يَدْعُو اللَّهَ تعالى بِدَعْوَةٍ إِلَّا آتَاهُ اللَّهُ إِيَّاهَا أَوْ صَرَفَ عَنْهُ مِنْ السُّوءِ مِثْلَهَا مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ) ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ: إذا نُكْثِرُ، قَالَ: (اللَّهُ أَكْثَرُ) [2] .

7.عن أبي سعيد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها مأثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه إحدى ثلاث: إما أن يستجيب له دعوته أو يصرف عنه من السوء مثلها أو يدخر له من الأجر مثلها) قالوا: يا رسول الله إذا نكثر، قال: (الله أكثر) [3] .

8.عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (مَنْ لَمْ يَدْعُ اللَّهَ سُبْحَانَهُ غَضِبَ عَلَيْهِ) [4] .

(1) 5. أخرجه أحمد (4/ 271) وابن ماجه (3828) وغيرهما وإسناده صحيح.

(2) 6. أخرجه الترمذي (3568) وقال (حسن صحيح) ويشهد له حديث أبي سعيد الآتي.

(3) 7. أخرجه أحمد (3/ 18) والحاكم (1/ 493) ولفظ أحمد: (إما أن تعجل له دعوته وإما أن يدخرها له في الآخرة وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها .. ) وإسناده صحيح

(4) 8. أخرجه أحمد (2/ 443، 477) وابن ماجه (3827) وهذا لفظه وإسناده حسن، وهو مخرج في (السلسلة الصحيحة / 2654) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت