الصفحة 9 من 20

شرح كتاب (بلوغ المرام) للحافظ ابن حجر رحمه الله

الجزء (9)

[فوائد في أحكام الطهارة من كتاب فتح ذي الجلال للعلامة العثيمين رحمه الله]

للعلامة المحدِّث فوزي الأثري حفظه الله ورعاه.

وفيه:

-نواصل ذكر فوائد من كتاب شيخنا العثيمين فتح ذي الجلال

-فائدة: (أما الطهارة من النجاسة فلا يشترط فيها النية ولهذا لو أن انسانا غسل ثوبه من الوسخ وفيه نجاسة ولم ينو، طَهُرَ الثوب بذلك)

-فالطهارة من النجاسة لا تحتاج إلى نية

-وقد بينا أن النية لا بد منها في جميع العبادات كالصلاة والوضوء والصوم وتبطل العبادة التي بدون نية.

-كلمة طيبة لشيخنا في وجوب تبييت النية لصوم كل يوم من رمضان، ولا عذر لمن يأخذ بفتاوى العلماء بأن ينوي للشهر كله، والأحاديث والآثار عن الصحابة في وجوب تبييت النية كل ليلة وإلا بطل صومه

-فالطهارة للنجاسة لا تحتاج إلى نية، وكذلك إزالة النجاسة تكون بأي مادة إذا لم يجد الماء مثلا بالبترول أو القماش أو الخشب أو الحصى، وحتى البول كذلك، وحتى لو بقي شيء من النجاسة فلا يضر وهو معفو عنه في الشريعة

-مثل الريح عندما يخرج فهو نجس ولكن معفو عن إزالتها، وهذا من تيسير الشريعة للمشقة وكثرة الريح فيصعب على الناس أن يزيلون نجاسة الريح كل مرة وهم في أماكن مختلفة

-فائدة أخرى: أن الطهارة من آكد شروط الصلاة لقوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤسكم وأرجلكم إلى الكعبين) ولقول النبي (لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ) أخرجه البخاري في صحيحه

-فلا بد على الناس أن يتفقهوا فقه الطهارة جملة وتفصيلا، ليس دراسة المدارس والجامعات، بل يتعلم صفة طهارة النبي صلى الله عليه وسلم، وليس على المذاهب، فعليك بالقرآن والسنة

-وتجد أناس لا يعرفون الوضوء وصلاته تكون باطلة، وتجد نساء لا يعرفون الطهارة من الحيض، والرجال لا يعرفون الطهارة من الجنابة

-كلمة طيبة لشيخنا في اعراض الناس عن العلم، وعلى الناس أن يعبدوا الله بإخلاص له، وباتباع للنبي صلى الله عليه وسلم، فيتقن صفة عبادة النبي صلى الله عليه وسلم وعليه بالإحسان في العبادات حتى يتقبلها الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت