شرح كتاب (بلوغ المرام) للحافظ ابن حجر رحمه الله
الجزء (10)
[فوائد في أحكام الطهارة ومسائل مهمة لطلبة العلم]
للعلامة المحدِّث فوزي الأثري حفظه الله ورعاه.
وفيه:
-نتابع الفوائد من كتاب العلامة العثيمين فتح ذي الجلال
-قال رحمه الله مبينا أن الإخلاص في جميع العبادات وحسن القصد فقال: (لاسيما في طلب العلم لأنه من أفضل القربات) .
-وكما ترى أن الله لم يوفق فيه إلا قلة، وأكثر الناس لم يوفقوا إليه بسبب الإعراض عن طلب العلم، وهذا بسبب جهلهم
-وقال رحمه الله (كيف تصحيح النية، ينوي رفع الجهل عنه وعن الناس ولا ينوي غير هذا الشيء)
-وقال رحمه الله (وقد يقال أيضا أن طالب العلم لو نوى بطلبه حفظ الشريعة فإن هذه النية صالحة)
-فينوي حفظ الشريعة والدفاع عنها ولا يخاف لومة لائم من الأحزاب والجماعات ولا من أهل التحزب ولا من احد، ويسمي أسماء أهل البدع، فعدم التسمية هذا منهج أهل الجرائد وليس بمنهج السلف
-وقال رحمه الله عن الشريعة (لأن حفظها من أهم المهمات)
-أهم من الأولاد والزوجة والأموال والدنيا كلها، فالدين أهم، كما يحافظ العبد على جسمه إذا أصيب بالمرض يذهب للعيادة، فالدين أهم
-ويجب أن نفهم الناس ذلك، لأن الناس يزعمون يريدون السعادة وهم لم يحصلوها، لأنه يمشي خطأ في الدنيا فهلكوا، ولكن انظر إلى الصحابة وأئمة أه لالحديث وحتى في هذا الزمان سعدوا بتمسكهم بهذا الدين
-وقال رحمه الله (وكذلك لو نوى بطلب العلم أن يعبد الله على بصير لقوله تعالى"هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون"فالذي يعبدالله على بصير يجد لذة وحلاوة في عبادته،،،،)
-وقال رحمه الله (وقد يضاف قصد رابع أيضا وهو الدعوة إلى الله لأن الدعوة إلى تحتاج إلى علم،،، ولكن لأهمية الدعوة أفردتها لقوله تعالى"قل هذه سبيلي ادعوا إلى الله على بصير أنا ومن اتبعن")
-فبين الله أن دعوة النبي على علم، ومن يدعوا على غير علم فهذه دعوة ليست لله، فهذه دعوة حسن البنا دعوة التراثيين دعوة هذا وهذا، ودعوة أهل الحديث وأهل الأثر هي الدعوة إلى الله، لأنها مبنية على علم وكتبهم تشهد بذلك، فهذه الدعوة هي الدعوة إلى الله، وغيرها دعووات إلى مؤسسيها فيقال هذه دعوة حسن البنا ودعوة سيد قطب وهكذا
-فائدة في الطهارة قال رحمه الله ص 47 (باب المياه، قوله باب المياه جمعت باعتبار مصادرها، لأن المياه إما مياه بحار أو غمام أو آبار، فمياه الأمطار هي التي تأتي من الغمام كالأودية والغدران وما أشبه ذلك ومياه البحار معروفه، وكذلك مياه الإبار والأنهار، ولهذا جمعها المؤلف وإلا الماء جنس واحد لا يجمع)
-فهذه المياه طاهره وقد بينا ذلك، فمياه البحار والأنهار والغدران كلها طاهره يجوز التطهر بها والاغتسال بها
-وحتى مياه المطر إذا وقع في الأرض ومكث يوم ويمين يجوز ان تطهر به، ولو تلون بلون بني أو غيره فيجوز التطهر به، فلا تبالي بالطين أو التراب فيها
-وقال رحمه الله (ولا سبيل للطهارة من الحديث إلا بالماء وضوءا أو غسلا بوجوده، لأن الله قال"فلم تجدوا ماءً"فجعل الطهارة منه)
-ولذلك إذا وجد الماء فيتطهرون به فهو الأصل إلا اذا فقد الماء أو عجر عن استخادمه فيتيمم
-وقال رحمه الله (وأما النجاسة فتطهر بالماء أو غيره سواء كان ماء أو بنزينا أو أي شيء يزيل النجاسة، وللماء الطهور قاعدة، وهي كل ماء نزل من السماء أو نبع من الأرض فإنه طهور مطهر، فمياه السيول سواء كانت أودية تمشي أم غدرانا راكدة أم نقعا في السباخ أم غير ذلك فكلها طهور طال عليها الزمن أم قصر فللانسان ان يتطهر بها وأن يغتسل للجنابة،،،) .