الصفحة 3 من 20

شرح كتاب (بلوغ المرام) للحافظ ابن حجر رحمه الله

الجزء (3)

[تعريف الطهارة]

للعلامة المحدِّث فوزي الأثري حفظه الله ورعاه.

وفيه:

-الطهارة في اللغة: طهر، أصل واحد يدل على نقاء وزوال دنس، والطهارة تعني النظافة و النزاهة عن الأقذار

-والطَهور: بفتح ط ما يتطهر به

-قال شيخنا العلامة العثيمين في الشرح الممتع(قوله: «كتاب» ، فعال بمعنى مفعول: أي مكتوب. يعني: هذا مكتوب في الطهارة.

والطهارة لغة: النظافة. طهر الثوب من القذر، يعني: تنظف.

وفي الشرع: تطلق على معنيين:

الأول: أصل، وهو طهارة القلب من الشرك في عبادة الله، والغل والبغضاء لعباد الله المؤمنين، وهي أهم من طهارة البدن؛ بل لا يمكن أن تقوم طهارة البدن مع وجود نجس الشرك، قال تعالى: {إنما المشركون نجس} وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن المؤمن لا ينجس» .

الثاني: فرع، وهي الطهارة الحسية.

قوله: «وهي ارتفاع الحدث» ، أي: زواله.

والحدث: وصف قائم بالبدن يمنع من الصلاة ونحوها مما تشترط له الطهارة

مثاله: رجل بال واستنجى، ثم توضأ. فكان حين بوله لا يستطيع أن يصلي، فلما توضأ ارتفع الحدث، فيستطيع بذلك أن يصلي لزوال الوصف المانع من الصلاة.) . اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت