الصفحة 2 من 20

شرح كتاب (بلوغ المرام) للحافظ ابن حجر رحمه الله

الجزء (1)

[شرح مقدمة بلوغ المرام]

للعلامة المحدِّث فوزي الأثري حفظه الله ورعاه.

وفيه:

-كتاب بلوغ المرام: هو كتاب عظيم وفيه فوائد في الحكام، من أحكام الطهارة والصلاة والصيام والزكاة والحج وغير ذلك

-ومؤلفه هو الحافظ ابن حجر رحمه الله

-قال المؤلف في مقدمته"قد بينت عقب كل حديث من أخرجه من الأئمة لإرادة نصح الأمة. فالمراد بالسبعة: أحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة"

-فالمؤلف وضع له مصطلحات في تخريج الأحاديث، مثل قوله"أخرجه السبعة"كما بين من هم أحمد في المسند والبخاري في صحيحه ومسلم في صحيحه وأبو داود في سننه والنسائي في سننه والترمذي في سننه وابن ماجه في سننه

-قال المؤلف"وبالستة من عدا أحمد": يعني لا يدخل مسند الإمام أحمد في الستة

-قال المؤلف"وبالخمسة من عدا البخاري ومسلم": يعني أحمد في المسند وأبوداود في سننه والترمذي في سننه والنسائي في سننه وابن ماجه في سننه

-وقال"وبالأربعة من عدا الثلاثة الأول": يعني بدون أحمد والبخاري ومسلم ويبقى أصحاب السنن، فهم أصحاب السنن أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه

-وقال"وبالثلاثة من عداهم وعدا الأخير": وهم أبو داود والترمذي والنسائي، والأخير هو ابن ماجه فهو ليس معهم.

-و"وبالمتفق: البخاري ومسلم": يعني البخاري ومسلم من ويكون من طريق صحابي واحد فيقال متفق عليه

-"وقد لا أذكر معهما": يعني مع البخاري ومسلم، وممكن هذا الحديث يكون أخرجه أيضا أحمد أو معهم أبوداود أو غيرهم

-"وما عدا ذلك فهو مبين": يعني ماليس في هذه الكتب السبعة فيبينه رحمه الله، فمثلا يقول أخرجه ابن خزيمة في صحيحه، أو البيهقي في السنن الكبرى، وهكذا

-وإذا أطلق مثلا بقوله أخرجه ابن أبي شيبة فتعرف أنه في المصنف لأنه مشهور به، وكذلك إذا أطلق لك أخرجه البيهقي فتعرف انه في السنن الكبرى، وأما إن كان الكتاب ليس مشهور به فيذكر لك اسم الكتاب مثلا يقول أخرجه ابن أبي شيبة في الآداب، أو أخرجه البيهقي في شعب الإيمان.

-وسنخرج الأحاديث على طريقة أهل الحديث، ونبين الضعيف منها والصحيح، وبذلك يتبين لنا الأحكام بناءً على الصحيح وعلى الآثار، وذكر إجماع الصحابة وإجماع العلماء وسوف يكون الشرح بالتسليم لكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وانتقاء الألفاظ في الأحاديث من الشاذة والمدرجة والتي أحيانا يبينها الحافظ ابن حجر وأحيانا لا يبينها، وسوف يتم تحرير الألفاظ، وتبيين أقوال النبي وأقوال الصحابة وأقوال أهل العلم، واستيعاب الموضوع في الأحاكم، وتهذيب الأحاكم لتسهيل الفهم للناس، ونقد أحاديث المقلدة الضعيفة التي قال بها بعض أهل العلم وتجد المقلدة ينقلونها من المتعصبة للمذاهب والحزبيين كقولهم أخرجه الحاكم في المستدرك وصححه ووافقه الذهبي، وهكذا، ونقلهم تصحيح الشيخ الألباني تقليدًا مع أن بعض الأحاديث تراجع عنها الألباني وهم يجهلون ذلك، وكذلك نقد أحكام المقلدة المخالفة للكتاب والسنة التي يفتون بها العامة في البلدان وأن علمهم غير نافع، وتبيين العلم النافع وهو قال الله وقال رسوله وقال الصحابة هم أولو العرفان

-لذلك المقلدة من المتعصبة والحزبيين لا يرجعون للصحابة إلا ما أشرب من هواهم، وإلا فأكثر المسائل فيرجعون لأقوال المتأخرين وخلاف المتأخرين ويتعصبون له ويقولون اجماع ويتركون فقه السلف من الصحابة والتابعين وسلف الأمة

-هؤلاء المقلدة عندهم كتب لكنها فيها طوام، ولكن من يدرس عند أهل الحديث يعرف هذه الطوام، والله بين لك أن كتابه هو الوحيد المبارك وهو الوحيد المعتمد، قال تعالى (كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد) فنقول للناس من يريد الخروج من الظلمات إلى النور أن يعتمدون القرآن حقيقة على مراد الله ومراد الرسول ومراد الصحابة والسلف

-والمراد بهذا الشرح الاعتناء بالسنة النبوية الصحيحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت