30 -(ولا تَعتقِدْ رَأيَ الخَوارجِ إنَّهُ ... مَقَالٌ لِمَنْ يهواهُ يُرْدِي ويَفْضَحُ
31 -ولا تَكُ مُرْجِيًّا لَعُوبًا بِدِينِهِ ... ألا إنَّمَا المُرْجيُّ بالدِّينِ يَمْزَحُ (1)
32 -وقُلْ إنَّما الإيمانُ قَوْلٌ ونيَّةٌ ... وِفعْلٌ عَلَى قَولِ النبيِّ مُصَرَّحُ
33 -ويَنْقُصُ طَوْرًا بالمعَاصِي وَتَارةً ... بطَاعَتِهِ يَنْمِي وفي الوَزنِ يَرْجَحُ
34 -وَدَعْ عنكَ آراءَ الرِّجالِ وَقولَهُم ... فَقْولُ رَسُولِ اللهِ أَزكى وَأَشْرَحُ
35 -وَلا تَكُ مِن قوْمٍ تَلَهَّوْ بِدِينِهِم ... فَتَطْعنَ في أَهَلِ الحَدَيثِ وتَقْدَحُ
36 -إذا مَا اعتقدْتَ الدَّهْرَ يا صَاحِ هذِه ... فَأَنْتَ عَلى خَيْرٍ تَبِيتُ وتُصْبِحُ
قال أبو بكر بن أبي داود: هذا قولي , وقول أبي , وقول أحمد بن حنبل , وقول من أدركنا من أهل العلم , ومن لم ندرك ممّن بلغنا عنه , فمن قال غير هذا فقد كذب.
وهنا تمت هذه المنظومة مع التعليق عليها بما تيسر , والحمد لله أولًا وآخرًا , وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
(1) في الطبقات , ومختصر الشطّي: (يمرح) بالراء , وقع في مختصر الشطّي تأخير البيتين إلى ما بعد البيتين الذين تليانهما وهو أولى إلا أن أكثر النسخ على ما أثبتناه.