التاسع عشر لقولهم وقال في المكتوب الرابع والتسعين من الجلد الثالث وما يقال من أن الانبياء لا يلزم قبح لقائل هذا القول (الجواب) التاسع عشر لقولهم وقال في المكتوب الرابع والتسعين من الجلد الثالث وما يقال من أن الانبياء لا يحتاجون إلى الاستمداد وان الكمالات حاصلة لهم بالفعل صريح المكابرة) اعلم أن هذه العبارة ليست فيه وإن كانت بالفرض والتقدير فمراده أن الانبياء والرسل صلوات الله تعالى وسلامه عليه كلهم محتاجون إلى رحمة الله وفضله لأن في الحديث الصحيح إن لله مائة رحمة أما واحدة منها فبثها في الدنيا وادخر تسعة وتسعين للآخرة وفيه أيضا سلوا لى الوسيلة (الجواب) الموفى عشرين لقولهم وقال في المكتوب الثامن والثمانين من الجلد الثالث وجود العالم ونظامه كلاهما مربوطان بالخلة وهي ابرك الاشياء وبركاته شاملة للموجود والمعدوم وهي بالاصالة مخصوصة بابراهيم عليه السلام وولايتها ولاية ابراهيمية وان الوصول إلى حضرة الذات تعالت وتقدست بدون توسط التعين الأول الوجودي وبدون التوسل بجميع كمالات الولاية الابراهيمة غير ميسر لأن أول قباب المرتبة الحضرة القدسية هي لأنها مرآة غيب وليس لأحد بد من توسطه ولهذا امر خاتم الانبياء بمتابعته ليصل بمتابعته إلى ولاية نفسه ومنها يتبختر إلى حضرة الذات انتهى (اعلم انهم تركوا منه بعض عبارته وبيانة ودفع اشكاله سيجيء في الجواب الآتي إن شاء الله تعالى(الجواب) الحادي والعشرون لقولهم وقال في المكتوب الرابع والتسعين من الجلد الثالث أن التعين الأول وهو التعين الوجودي منشأ الولاية الابراهيمة وفوق ذلك مرتبة الذات الاقدس التي لا يسعها شيء من التعينات لكن سرها ودعت في مركز دائرة التعين الأول وهو منشأ الولاية المحمدية وجمال محيط الدائرة يشبه الصاحبة وجمال المركز يشبه الملاحة وهي فوق الصباحة فالوصول إلى الملاحة إنما يتصور بعد طي مراتب الصباحة وما لم يتيسر الوصول إلى جميع المقامات الابراهمية لا يمكن الوصول إلى الذروة العليا التي هي الولاية المحمدية ولا يتيسر ومن هنا أمر النبي صلى الله عليه وسلم بمتابعة ملة ابراهيم ليصل إلى ولايته التي عبر عنها بالملاحة بتوسل الوصول إلى الولاية الابراهمية ولما لم يكن للنبي صلى الله عليه وسلم مناسبة بالولاية الابراهمية لكون مكانه الطبيعي نقطة مركز دائرة الولاية الخليلية وسيره مقصور على رأس مركز تلك الدائرة فبالضرورة وصوله إلى محيط الدائرة واكتساب كمالات تلك المحيط تعسر عليه لأنه خلاف مقتضى طبعه فلا بد من متوسط من أفراد أمته يكون له بتبعيته مناسبة في عين المركز وله من طريق آخر مناسبة بمحيط الدائرة ليكتسب ذلك الفرد كمالات تلك المرتبة الحقيقية ويتحقق بحقيتها ثم بتوسطه بحصل للنبي صلى الله عليه وسلم تلك الكمالات وبتحقيق بها فيتحقق بعد ذلك بكمالات نفسه صلى الله عليه وسلم بمقتضى من سن سنة حسنة فله أجرها واجر من عمل بها فجاء هذا الفرد وناسب محيط الدائرة وحصل الكمالات الابراهيمية وإنما حصلت هذه المرتبة الثانية من الولاية الموسوية فحصل هذا الفرد الولاية العظمى الجامعة لكمالات المركز والمحيط فحصل للنبي صلى الله عليه وسلم بتوسط هذا الفرد كمالات محيط الدائرة وتيسرت له ولاية الخلة وحصلت له ولاية المحبوبية وهي ولايته صلى الله عليه وسلم وقبل دعاؤه صلى الله عليه وسلّم بقوله اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم بعد ألف سنة انتهى اعلم أنا نذكر أولا ألفاظه الفارسية ثم نذكر معربها مع شرح ألفاظها المغلقة ليندفع أشكال المعترضين عليه لعدم فهمهم ويظهر تحريفهم العبارة من