تبعية أو طلبندا ما همه كس جليس يك سفره اند ودر يك مجلس على تفاوت الدرجات استفاء تلذذات وتنعمات ميفرمايند امتانند كه زله بردار ايشانند والش خوار ايشان مكر فردى از أفراد ايشانان كه بكر كم خداوندى جل شأنه مخصوص شود وجليس مجلس اكابر كردد چنانكه كذشت مع ذلك امت امت ست وپيغمبر پيغمبر هر چند سرافراز كردد وعلو بسيار پيدا كند دولتى ست كه به پيروى او به پيغمبرى برسد قال الله تعالى ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون الآية (الجواب الثالث) لقولهم وقال ان المطلوب من الدعوة هو المحبوب يعني النبي عليه الصلاة والسلام والباقون مطلوبون بتبعيته ولطفيليتيه الافرد من أفراد امته فإنه ليس بتبعيته بل بمحض كرم الله تعالى (اعلم) انهم غيروا قول الشيخ رحمه الله بالزيادة والنقصان وهو في الأصل هكذا (ترجمة الألفاظ الفارسية السابقة آفنا) التبعية في فرد الامة باعتبار التشريع شريعة النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل إلى المطلوب وتبعية الأنبياء لنبينا صلوات الله وسلامة عليه باعتبار أن النبي المتبوع يعني محمدا صلى الله عليه وسلم وصوله إلى تلك الدرجة العليا أولا وبالذات ووصول الانبياء سواه إليها ثانيا وبالعرض لأن المطلوب من الدعوة والضيافة هو المحبوب ويطلب غيره بطفيليتيه وبتبعيته لكن كلهم جالسون على سفرة واحدة في مجلس واحد على تفاوت الدرجات ومستوفون للتلذذات والتنعمات عليها وأممهم يحملون الزلة التي تبقى بعد اكلهم على السفرة ولا يجلسون مع الانبياء على السفرة الا فرد من أفراد امتم وهو مخصوص وجليس مجلس الأكابر كما مر ومع ذلك الامة أمة والنبي نبي وان وصل ذلك الفرد العز والعلو فهو الدولة التي وصلها بتبعيته للنبي صلى الله عليه وسلم قال الله تبارك وتعالى ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون الآية انتهى بألفاظه وقوله الأفرد من أفراد امتهم مستثنى من قوله واممهم يحملون الزلة لا من قوله والباقون مطلوبون بتبعيته وبطفيليتيه كما فهمه المعترضون بسبب تحريفهم عبارة الشيخ رحمه الله وليست هذه العبارة في مكتوبه بل العبارة التي كانت فيه هي ما مر آنفا ومعربها هذه العبارة التي ذكرتها وغرضهم بهذا التحريف اثبات القبح على الشيخ رحمه الله بعدم تبعيته للنبي صلى الله عليه وسلم الذي فهموه من العبارة التي غيروها مع أن الشيخ رحمه الله ينادى بأعلى صوته بقوله فإن من لم يتبع شريعة النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل إلى المطلوب كرات ومرات في أكثر مكتوباته وهم صم بكم عمي لا يسمعون ولا يبصرون مكتوباته بالانصاف مع أن الشيخ رحمه الله تعالى قيد أكثر اقواله بتبعيه النبي صلى الله عليه وسلم وبالفرض والتقدير ان وجد قوله في بعض المواضيع غير مقيد بهذا القيد فعلى المنصف الذكي أن يحمله على القيد ولا يجوز تقبيح المسلم فكيف من كان متقيا عالما صالحا زاهدا ورعا (الجواب) الرابع لقولهم قال في المكتوب السابع والثمانين من الجلد الثالث ان الله لم يجعل في حقي من أسباب التربية وغير المعدت لم يجعل العلة الفاعلية في تربيتي غير فضله ومن كمال كرمه وغيرته على لم يجوز في حقى أن يكون لفعل الغير مدخل في تربيتي أو ان اتوجه فيه إلى غيره تعالى اني مرباه تعالى ومحبتي كرمه الذي لا يتناهي انتهى اعلم ان الشيخ قدس سره اراد من الغير غير النبي صلى الله عليه وسلم لأنه صرح بقوله فان لم يتبع شريعة النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل إلى المطلوب وألفاظه الفارسية في المكتوب الاثنين والعشرين ومائة من الجلد الثالث وصول احدى را بمطلوب بي توسط أو عليه الصلاة والسلام محال باشد فهو سيد الانبياء