1848 - «يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِيهَا (2/ 114) وَيَشْرَبُونَ، وَلَا يَتَغَوَّطُونَ وَلَا يَمْتَخِطُونَ وَلَا يَبُولُونَ، وَلَكِنْ طَعَامُهُمْ ذَلِكَ جُشَاءٌ كَرَشْحِ الْمِسْكِ يُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ وَالْحَمْدَ، كَمَا تُلْهَمُونَ النَّفَسَ"... رواه مسلم [1] "
1849 - «يَتْبَعُ الْمَيِّتَ ثَلَاثَةٌ، فَيَرْجِعُ اثْنَانِ وَيَبْقَى وَاحِدٌ، يَتْبَعُهُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ وَعَمَلُهُ، فَيَرْجِعُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ وَيَبْقَى عَمَلُهُ»
رواه مسلم [2]
1850 - «يَتْبَعُ الدَّجَّالَ مِنْ يَهُودِ أَصْبَهَانَ، سَبْعُونَ أَلْفًا عَلَيْهِمُ الطَّيَالِسَةُ»
رواه مسلم [3]
1851 - " يهبط الدجال خوز كرمان في ثمانين ألفًا نعالهم الشعر ولباسهم الطيالسة كأن وجوههم المجان المطرقة"."
رواه اليزار [4]
(1) - صحيح مسلم رقم 19 - (2835)
[ش (جشاء) هو تنفس المعدة من الامتلاء] =
= [ش (إن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون) مذهب أهل السنة وعامة المسلمين أن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون يتنعمون بذلك وبغيره من ملاذها وأنواع نعيمها تنعما دائما لا آخر له ولا انقطاع أبدا وأن تنعمهم بذلك على هيئة تنعم أهل الدنيا إلا ما بينهما من التفاضل في اللذة والنفاسة التي لا تشارك نعيم الدنيا إلا في التسمية وأصل الهيئة وإلا في أنهم لا يبولون ولا يتغوطون ولا يتمخطون ولا يبصقون وقد دلت دلائل القرآن والسنة في هذه الأحاديث التي ذكرها مسلم وغيره أن نعيم الجنة دائم لا انقطاع له أبدا (ولا يتفلون) بكسر الفاء وضمها حكاهما الجوهري وغيره أي لا يبصقون] [شرح محمد فؤاد عبد الباقي]
(2) -صحيح مسلم (4/ 2273) رقم 5 - (2960)
وأخرجه وغيره أي لا يبصقون] [شرح محمد فؤاد عبد الباقي]
البخاري 6514
(3) -صحيح مسلم (4/ 2266) رقم 124 - (2944)
[ش (الطيالسة) جمع طيلسان والطيلسان أعجمي معرب قال في معيار اللغة ثوب يلبس على الكتف يحيط بالبدن ينسج للبس خال من التفصيل والخياطة] [شرح محمد فؤاد عبد الباقي]
(4) -مسند البزار = البحر الزخار (15/ 183) رقم 8558
إسناده ضعيف [مجمع الزوائد 7/ 345 - مسند أحمد ط الرسالة (14/ 166) ت الأرنؤوط]