1852 - «يقتل الدجال عيسى بن مريم على باب لد»
رواه ابن ابي شيبة [1]
1853 - «يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرُ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمًا يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ، وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ»
رواه مالك [2]
1854 - «يُوشِكُ الْفُرَاتُ أَنْ يَحْسِرَ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَمَنْ حَضَرَهُ فَلَا يَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئًا»
رواه مسلم [3]
1855 -"يُوشِكُ أَنْ تَعْرِفُوا أَهْلَ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ بِمَ؟ قَالَ: بِالثَّنَاءِ الْحَسَنِ، وَالثَّنَاءِ السَّيِّئِ"
رواه البزار [4]
(1) - مسند ابن أبي شيبة (2/ 393) رقم 915
حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، [مسند أحمد ط الرسالة (24/ 209) ت الارنؤوط]
وله شاهد من حديث النواس بن سمعان الطويل في الدجال ونزول عيسى عليه السلام عند مسلم (2937) (110) ، وسيرد 4/ 181 واللُّدّ: مدينة تقع جنوب شرق يافا، تبعد عنها مسافة 16 كيلًا.
(2) - موطأ مالك ت عبد الباقي (2/ 970) رقم 16
ومن طريقه البخاري 19 - 3300 و 7088
- [ش (يوشك) يقرب. (غنم) اسم جنس يقع على الذكور والإناث جميعا وعلى الذكور وحدها والإناث وحدها. (شغف الجبال) رؤوس الجبال والمفرد شعفة. (مواقع القطر) مواضع نزول المطر. (يفر بدينه من الفتن) يهرب خوفا من أن يفتن في دينه ويخوض في الفساد مع الخائضين] [تعليق مصطفى البغا] 19 (1/ 15)
(3) - صحيح مسلم (4/ 2220) رقم 31 - (2894)
وأخرجه البخاري 7119 وقد سبق تخريجه تحت رقم 1836.
(4) - مسند البزار = البحر الزخار (3/ 337) رفم 1134
اسناده حسن [مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (10/ 271) وقال:"رَوَاهُ الْبَزَّارُ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ غَيْرَ الْحَسَنِ بْنِ عَرَفَةَ، وَهُوَ ثِقَةٌ.] "
وله شاهد صحيح عن أبي زهير الثقفي قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته ـ بالنباءة أو النباوة من الطائف ـ:
(توشكون أن تعلموا أهل الجنة من أهل النار ـ أو خياركم من شراركم ولا أعلمه إلا قال: أهل الجنة من أهل النار ـ) فقال رجل من المسلمين: بم يا رسول الله؟ قال: (بالثناء الحسن والثناء السيئ أنتم شهداء بعضكم على بعض)
حسن صحيح ـ [التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان (10/ 384) - (( تخريج الطحاوية ) ) (ص 489) - صحيح وضعيف سنن ابن ماجة 4221]