الصفحة 386 من 435

1844 - «يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا؛ زُمْرَةٌ وَاحِدَةٌ، مِنْهُمْ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ»

رواه مسلم [1]

1845 - «يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَقْوَامٌ، أَفْئِدَتُهُمْ مِثْلُ أَفْئِدَةِ الطَّيْرِ»

رواه مسلم [2]

1846 -"يَضْحَكُ اللَّهُ إِلَى رَجُلَيْنِ: يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ. كِلَاهُمَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ. يُقَاتِلُ هَذَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلُ. ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَى الْقَاتِلِ فَيُقَاتِلُ فَيُسْتَشْهَدُ"

رواه مالك [3]

1847 -"يصبح على كل سلامى من ابن آدم صدقة: تسليمه على من لقي صدقة؛ وأمره بالمعروف صدقة؛ ونهيه عن المنكر صدقة؛ وإماطته الأذى عن الطريق صدقة؛ وبُضعة أهله صدقة؛ ويجزئ من ذلك كله ركعتان من الضحى".

رواه أبو داود [4]

(1) - صحيح مسلم رقم 370 - (217)

(زمرة) الزمرة الجماعة في تفرقة بعضها في أثر بعض]

[شرح محمد فؤاد عبد الباقي]

(2) -صحيح مسلم رقم 27 - (2840)

(أفئدتهم مثل أفئدة الطير) قيل مثلها في رقتها وضعفها كالحديث الآخر أهل اليمن أرق قلوبا وأضعف أفئدة وقيل في الخوف والهيبة والطير أكثر الحيوان خوفا وفزعا كما قال الله تعالى {إنما يخشى الله من عباده العلماء} وكأن المراد قوم غلب عليهم الخوف] [شرح محمد فؤاد عبد الباقي]

(3) - موطأ مالك ت عبد الباقي (2/ 460) رقم 28

واخرجه البخاري 2826 و مسلم رقم 128 - (1890

- (يضحك الله) كناية عن الرضا والقبول وإجزال العطاء وهو مثل ضربه لهذا الصنيع الذي هو مكان التعجب عند البشر أو هو ضحك يليق به سبحانه وتعالى وليس كضحك البشر. (يتوب الله على القاتل) بدخوله في الإسلام] ... [تعليق مصطفى البغا] 2671 (3/ 1040)

(4) - سنن أبي داود رقم [1285]

وأخرجه مسلم رقم 84 - (720)

(على كل سلامى) قال النووي أصله عظام الأصابع وسائر الكف ثم استعمل في جميع عظام البدن ومفاصله (ويجزئ) ضبطناه ويجزئ بفتح أوله وضمه فالضم من الإجزاء والفتح من جزى يجزى أي كفى ومنه قوله تعالى لا تجزى نفس] [شرح محمد فؤاد عبد الباقي]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت